EN
  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2012

الشيخ غازي الشمري لـ"خفايا زوجية": التجار والإعلام مسؤولون عن انتشار التحرش بالمحارم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

التحرش بالمحارم جريمة دخيلة على المجتمع العربي والمسلم، وحلولها تكمن في الالتزام بالسنة النبوية فيما يتعلق بالتفرقة بين الأبناء، وعدم التساهل في ملابسهم.

  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2012

الشيخ غازي الشمري لـ"خفايا زوجية": التجار والإعلام مسؤولون عن انتشار التحرش بالمحارم

أكد الشيخ الدكتور غازي الشمري -الأكاديمي المتخصص في القضايا الأسرية- أن الإعلام والتجار يتحملون مسؤولية كبيرة جدًّا وراء انتشار جرائم التحرش بالمحارم، في ظل انتشار القنوات الفضائية الفاضحة وعروض السلع والملابس العارية التي يحرص التجار على إبرازها أمام المتسوقين.

ورفض الشيخ غازي في حلقة الجمعة 27 يناير/كانون الثاني 2012م من برنامج "خفايا زوجية" -يقدمه أحمد حسني- أن تُوصف هذه الجريمة بأنها "زنا محارممعتبرًا أن الزنا جريمةٌ متأخرةٌ جدًّا، وأن الأفضل وصفها بالتحرش.

 وشدد الشمري على أنه من مؤيدي عدم الإبلاغ عن هذه الجرائم، معتبرًا أن الأفضل مناقشتها وإيجاد الحلول لها في نطاق الأسرة واستشارة العقلاء من الأقارب، خاصة وأن الجريمة تتعلق بأعراض وبفضائح قد تمس العائلة ومن الأفضل مناقشتها في نطاقٍ ضيقٍ.

 وأوضح الشمري أن أسباب هذه الجريمة هي ضعف الوازع الديني، ونقص خوف الله في قلب هذا المتحرش، إضافة إلى أن الفقر وتكدس الأبناء والمحارم في غرف ومضاجع واحدة يعد أحد الأسباب، ومن بين هذه العوامل أيضًا العامل الاجتماعي في ظل التساهل في دخول وخروج بعض أقارب الزوج -الوالد والأشقاء- إلى بيت الزوج بحرية، وهذا قد يسبب الوقوع في الجريمة.

 وأضاف أنه لا يجب إغفال عامل الإعلام في ظل وجود أكثر من 600 قناة فضائية التي تعرض العري والأغاني والكليبات الفاضحة، كما أنه للأسف بعض الناس يشاهدون القمر الأوروبي الذي يوجد به عشرات القنوات الإباحية.

 وحول أبرز الحلول لهذه المشكلة، أوضح الشمري أنه يجب على الوالدين عدم التساهل في ملابس أبنائهم وبناتهم أمام محارمهم، وينبغي عدم الإفراط في الثقة في الأبناء.

 ومن الحلول أيضًا، تدريس مادة تعني بالثقافة الأسرية، والعمل على زرع الوازع الديني ومراقبة الله، والسعي لإيجاد إعلام محافظ وواضح والاهتمام بملابسنا وعدم التساهل في لبس البنات والأخوات عند المحارم، وعلى من وقع في هذه المشكلة أن يتوب ويندم، داعيًّا أرباب الإعلام والتجار إلى تقوى الله في أنفسهم، وأن يعينوا الأسر على الاستقرار.