EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

الحفر على الكتب تعبيراً عن تدهور الثقافة الإنسانية

عَز عليه ضياع القيم الثقافية الإنسانية في زمن طغت فيه المادية على كل شيء؛ فلجأ للكتب ليعبر بها عن المأساة الثقافية التي يعانيها البشر، إنه الفنان الكندي جاي لارامي الذي أبهر الكثيرين بمشروعه الفني الذي أطلق عليه إسم "السور العظيم وبيبيليوس"

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

الحفر على الكتب تعبيراً عن تدهور الثقافة الإنسانية

عَز عليه ضياع القيم الثقافية الإنسانية في زمن طغت فيه المادية على كل شيء؛ فلجأ للكتب ليعبر بها عن المأساة الثقافية التي يعانيها البشر، إنه الفنان الكندي جاي لارامي الذي أبهر الكثيرين بمشروعه الفني الذي أطلق عليه إسم "السور العظيم وبيبيليوسوالذي إعتمد فيه على فكرة إنشاء مبانٍ ومجسمات في غاية الدقة، مستخدماً أسلوب الحفر على مجموعة من الكتب.

 الفكرة التي جذبت اهتمام الكثير من المعارض الفنية حول العالم، تعتمد على تحويل الكتب الكلاسيكية القديمة وكتب الموسوعات وكتب أخرى إلى جبال ومنزلقات جليدية وهضاب ووديان عميقة مع مراعاة تفاصيل غاية في الدقة أثناء الحفر.

الرسالة التي تحملها هذه الأعمال الفنية، بحسب رؤية الفنان، هي إظهار مدى تدهور الثقافة الإنسانية في ظل الثقافة المادية التي تطغى على المجتمعات، ويشرح لارامي بأنه قام بإنجاز هذه القطع الفنية لتدعم وجهة نظره.