EN
  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2011

الأمير تركي بن محمد بن فهد: الأمير سلطان شخصية لن تتكرر

الامير سلطان بن عبدالعزيز

الأمير الراحل سلطان بن عبدالعزيز

الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز يرصد ملامحا خيرية جديدة في شخصية الامير الراحل سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، وكيف كان محبا للخير ويتمتع بذكاء اجتماعي كبير، بشكل جعل منه شخصية لن تتكرر.

  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2011

الأمير تركي بن محمد بن فهد: الأمير سلطان شخصية لن تتكرر

أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز -رئيس اللجنة التأسيسية لكلية الأمير سلطان للإعاقة البصريةأن الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد  الراحلكان ذكيًا ويتمتع بذكاء اجتماعي كبير.

وأضاف الأمير تركي خلال رده على أحمد حسني مذيع بانوراما FM  يوم الأحد 23 أكتوبر/تشرين الأول- أنه خلال زياراته للأمير سلطان في مجلسه وفي بيته كان يلاحظ أن الأمير الراحل قادر على إعطاء انطباع لكل من حوله أنه الأهم في الموجودين.

وِأشار إلى أن الأمير سلطان كان يوزع ابتساماته واهتماماته ومزاحه على الجميع، سواء أكانوا كبارًا أم صغارًا، وأنه في طريقة تعامله كان لا يفرق أبدًا بين أقاربه وبين أي شخص يزوره أو يحتاج إليه، فكان -رحمه الله- يهتم بكل الموجودين في المكان نفسه.

وشدد الأمير تركي على أن الأمير الراحل هو فعلاً كما وصفه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياضكان مؤسسة خيرية متحركة، وهو إنسان بمعنى الكلمة ويصعب الحديث عنه في دقائق وساعات وهو شخصية لن تتكرر ونادرة في هذا الزمن.

وأضاف أنه خلال زيارات الأمير سلطان إلى المنطقة الشرقية كان يحرص دائمًا على زيارة مواقع العمل، وأنه في كل زياراته للمنطقة كان يحرص على تقديم الخدمات، وكل ما يحتاج إليه المواطن، وفي آخر زياراته زار جمعية البر بالدمام والإسكان الخيري وقدم الدعم لكثير من الفقراء والمساكين، وكان يجلس في مجلسه بالمنطقة ويستقبل شكاوى المواطنين ويعمل على حلها، وكان دائم الزيارة إلى النشاطات الحيوية في المنطقة والقواعد العسكرية، وتقديم الخدمات ودعم رجال الأمن والعسكريين في كل نواحي المنطقة.

 

كلية الإعاقة البصرية

وحول كلية الأمير سلطان للإعاقة البصرية، أوضح الأمير تركي أنه تم إنشاؤها قبل عامين بفكرة من الأمير محمد بن فهد، وتيمنًا بعودة الأمير سلطان الراحل من رحلته العلاجية.

وأضاف أنه خلال زيارة الأمير سلطان للمنطقة الشرقية اقترح عليه الأمير محمد فكرة المشروع فتبناها الأمير سلطان، بل وقابل الفكرة بدعم سخي ساهم في مضاعفة ميزانية الكلية، ما ساهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للكلية.

وأوضح الأمير تركي أن الكلية كان مخططًا لها في مرحلتها الأولى أن تستقبل 500 طالب سنويًا، وبعد تبرع الأمير سلطان أصبح بإمكانها استقبال 1000 طالب، ومن المتوقع أن تستوعب الكلية مزيدًا من الطلاب من داخل المملكة أو خارجها، نظرًا لكون هذه الكلية فريدة من نوعها بين دول المنطقة.

وأشار الأمير تركي إلى أن الكلية تحرص على استقطاب الخبرات من الولايات المتحدة وأوروبا، ووجدنا تعاونًا كبيرًا من هذه الكوادر، والكلية يوجد بها عدد من التخصصات التي تحتاج إليها سوق العمل، وخاصة لذوي الإعاقة البصرية، وهناك ثمة عمل جاد على إيجاد بيئة تعليمية جيدة ومبانٍ عالية المستوى لخدمة المعاقين بصريًا.