EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2012

الأمير بندر بن سعود: الأمير نايف كان قياديا في أشد المحن تجده هادئا

الأمير نايف

الأمير الراحل نايف بن عبدالعزيز آل سعود

الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود -الأمين العام للهيئة السعودية للحياة الفطرية- أكد أن الأمير نايف بن عبد العزيز -ولي العهد الراحل- كان شخصية قيادية من الطراز الأول، وكان في أشد لحظات المحن تجده هادئا، مؤكدا أنه بحكم عمله كانت تجمعه بالأمير الراحل لقاءات متعددة.

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2012

الأمير بندر بن سعود: الأمير نايف كان قياديا في أشد المحن تجده هادئا

أكد الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود  - الأمين العام للهيئة السعودية للحياة الفطرية - أن الأمير نايف بن عبدالعزيز - ولي العهد الراحل - كان شخصية قيادية من الطراز الأول، وكان في أشد لحظات المحن تجده هادئا.

وأضاف -في تصريحات لبانوراما FM، خلال تغطيتها الخاصة يوم الأحد 17 يونيو/حزيران 2012م، لمتابعة ردود الفعل على وفاة الأمير نايف- أنه كانت تجمعه بالأمير الراحل جلسات عمل كثيرة ومتعددة، بحكم التداخل بين وزارة الداخلية والهيئة السعودية للحياة الفطرية.

وأشار إلى أن الأمير الراحل كان يهتم بالعلم، ويقدم الدعم الكامل للحفاظ على الحياة الفطرية، وكان لا يدخر جهدا في دعم الطلاب والباحثين في مجال الفطريات، مؤكدا أن الأمير الراحل كان شغوفا بالبيئة والحياة الفطرية، وأنه كان سباقا لكل أمر من شأنه أن يرفع من شأن الوطن والمواطن السعودي.

وتابع الأمير بندر قائلا: إنه من أشد وأبرز المواقف التي مرت به في علاقاته مع الأمير نايف، وقت تفجيرات الرياض الإرهابية، وأنه كان في هذا الوقت على موعد مع الأمير نايف، ولم يكن يدري بحقيقة التفجيرات الإرهابية، أو أن الأمير كان في متابعة شخصية ومطارد لهؤلاء الإرهابيين، ولكن المفاجأة أن الأمير حين عودته للقاء كان هادئا، وكأنه لم يكن أبدا في خط المواجهة مع هؤلاء الإرهابيين.

واختتم الأمير بندر تصريحاته، مؤكدا أن وفاة الأمير نايف مصابٌ جلل للأمة السعودية، خاصة أن وفاته جاءت مفاجئة بالنظر إلى أن الحالة الصحية للأمير كانت جيدة، مشددا على أن الأمير  كان رجل دولة وخدم المملكة كثيرا.