EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2013

اكتشف سر بركة القرآن مع "روح المعاني"

قرآن

قال الله تعالى " كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب والبركة تعني النمو والزيادة وتعني الخير العميم الذي يفيض على من حوله فيعمهم جميعا ويفيض.

قال الله تعالى " كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب والبركة تعني النمو والزيادة وتعني الخير العميم الذي يفيض على من حوله فيعمهم جميعا ويفيض.

ويؤكد الشيخ حمزة الزبيدي في حلقة السبت 20 يوليو/تموز 2013 أنه ما أكثر بركة القرآن التي تفيض من كل كلماته ومعانيه، فهو مبارك في أصله وهو ينزله من عنده، ومبارك في محله الذي علم أن له أهل وهو قلب محمد - صلى الله وعليه وسلم- ومبارك في حجمه ومحتواه فإن هو إلا صفحات قلائل بالنسبة لضخام الكتب التي يكتبها البشر، ولكنه يحمل من المدلولات والإيحاءات والمؤثرات والتوجيهات في كل فقرة منه ما لا تحتويه عشرات من هذه الكتب الضخام في أضعاف حيزه وحجمه.

وكذلك هو مبارك في أثره فهو يخاطب الفطرة والكينونة البشرية في مجملها خطابا مباشرا عجيبا لطيف المدخل ويواجهها من كل منفذ ودرب وركن، فيفعل فيها ما لا يفعله قول قائل، وذلك لأن به من الله سلطان.

وبركة القرآن بهذه الصورة تعد نوعا من إعجازه الذي يقتضي الخضوع والقبول والتذكر وعدم الإنكار لما جاء فيه، ونجد هذه المعاني جميعا مرتبطة بالمواضع التي ذكرت فيها بركة القرآن بالقرآن.

والواقع يشهد على عدم خلو مكان في الأرض من وصول القرآن إليه، يقول سبحانه وتعالى "وهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" فبركته مدعاة لاتباعه الذي يعد طريقا لنيل الرحمة والغفران.

متى أردنا أن تفيض علينا البركة بكل معانيها فلنقبل على القرآن المبارك تلاوة وتدبرا وعملا.