EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2012

اكتشفت خيانته فأوسعته ضربا أمام المارة في أحد مراكز الإحساء التجارية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أقدمت امرأة على سلوك عنيف، عقابا لزوجها على خيانته لها، حيث اكتشفت ذلك بعد قراءة الرسائل النصية على هاتف زوجها المحمول، فلم تتمالك أعصابها وذهبت وراءه في أحد المراكز التجارية الشهيرة في الإحساء وأوسعته ضربا بالعصاة وشجت رأسه، ومستشارة نفسية تؤكد استحالة عودة الحياة الزوجية بينهما إلى طبيعتها.

  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2012

اكتشفت خيانته فأوسعته ضربا أمام المارة في أحد مراكز الإحساء التجارية

أقدمت امرأة على سلوك عنيف، عقابا لزوجها على خيانته لها، حيث اكتشفت ذلك بعد قراءة الرسائل النصية على هاتف زوجها المحمول، فلم تتمالك أعصابها وذهبت وراءه في أحد المراكز التجارية الشهيرة في الإحساء وأوسعته ضربا بالعصاة وشجت رأسه.

وتقول تفاصيل الخبر أن زوجا لم يتوقع أثناء تجوله بأحد المراكز التجارية الكبرى في الإحساء أن تقوم زوجته التي تركها بالسيارة تهجم عليه وبعدد من اللكمات بصورة أشبه بالمصارعة الحرة، وذلك بعدما اكتشفت أثناء انتظارها له في السيارة خيانته وذلك عبر مشاهدة رسائل كانت موجودة على جواله.

من جانبها، استنكرت ألماس الهجن - المستشارة الأسرية والنفسية - تصرف الزوجة، مؤكدة استحالة عودة الحياة بين الزوجين إلى طبيعتها، خاصة أن الرجل ضرب على مرأى ومسمع من الجميع، حسبما جاء في حلقة الأحد 21 أكتوبر/تشرين أول 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين.

وأضافت الهجن أن اختلاف أنماط الزوجات والأزواج يحدد بطريقة كبيرة طريقة تعاملهما مع المشكلات التي تواجههما، وهذا الأمر له دور كبير في التصرفات اللائقة وغير اللائقة التي تحدث بين الزوجين، مؤكدة أنه مهما كان خطأ الزوج فليس هناك عقل ومنطق يسمح بإيقاع العقاب أمام الناس بطريقة وحشية أو غير إنسانية.

وأضافت الهجن أن الزواج علاقة مقدسة، ويجب على الزوجين احترام هذا الميثاق، مشيرة في السياق ذاته صعوبة تحمل المرأة شعور اكتشافها خيانة زوجها لها، خاصة إذا كانت تحب زوجها بصدق.

واعتبرت أن السر وراء احتفاظ الرجال بالرسائل التي قد تجر عليهم مشكلات كارثية مع زوجاتهم ربما يكون رغبة منه في الشعور بالاعتزاز وأنه سعيد بوجود أشخاص يهتمون به، مؤكدة أن الحل هو أن تشبع الزوجة زوجها حبا وعطفا حتى لا ينظر إلى الخارج.