EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2013

استكشف العالم بتطبيقات جوجل

جوجل تقطع نحو 250 ألف رابط أسبوعيًّا

تبنت مجموعة اسم سفينة "نيناتيك" في محرك البحث "جوجلبهدف صياغة التطبيقات التي تشجع المستخدمين على استكشاف العالم من حولهم، واكتشاف الجواهر الخفية في هذه العملية.

تبنت مجموعة اسم سفينة "نيناتيك" في محرك البحث "جوجلبهدف صياغة التطبيقات التي تشجع المستخدمين على استكشاف العالم من حولهم، واكتشاف الجواهر الخفية في هذه العملية.

ذكرت شبكة سي إن إن أن سفينة "نيناتيك" كان قد تم تخصيصها لصيد الحيتان خلال البحث عن الذهب في القرن الثامن عشر، وبعدما أفلست، تم استخدامها بمثابة فندق ولأغراض التخزين، في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.

وطالما أن المدينة نمت وتغيرت، فإن السفينة تم بناؤها مرات عدة، وأصبحت جزءاً من أساس المدينة وترسو حالياً، في متحف سان فرانسيسكو البحري.

وفي هذا الصدد، قال جون هانكه - نائب رئيس تطوير منتجات مختبرات "نيناتيك"- إن الهدف يتمثل بجعل الناس تتحرك، وتستكشف، وتلهو خلال تصفحهم لهواتفهم.

وأوضح هانكه أن فكرة المجموعة تتمثل باكتشاف الأشياء التي تكمن تحت السطح، أي في عالم الغيب، مضيفا أن "المعلومات تتوفر على شبكة الإنترنت، ولكن هذه الأماكن لا يتم ملاحظتها غالباً في العالم الحقيقي، خصوصاً أن هذه المعلومات رغم توفرها، من الصعب الحصول عليها."

وتعمل مختبرات "نيناتيك" على تطبيقين بعنوان "رحلة ميدانية" و"إنغرسوتشبك الرحلة الميدانية 130 من مصادر المعلومات المختلفة، على جهاز "آي فونما ينتج عن إنذارات للأمور الجميلة التي تحيط بالأشخاص.

ويتوفر التطبيق على هواتف الأندرويد في الأسواق، ولكنه يتوفر للإستخدام من خلال نظارات جوجل الزجاجية.

وقال هانكه إن إيجابية نظارات جوجل هو أنها تجعل المستخدمين يتجولون في برنامج "إنغرس" خاليي اليدين، وتتيح إليهم تجربة الأشياء بأسلوب جديد.

وأضاف أن "الفكرة مع نظارات جوجل الزجاجية، هو أن المعلومات يمكن أن تصل إليك بطريقة غير مدمرة مع ما تقوم به.

يذكر أن نظارات جوجل تتيح إمكانية التفاعل مع الناس من حولك، فضلاً عن أن الأشخاص لا يمكن أن يضيعوا في برنامج الهاتف، كما في المكان على أرض الواقع، ويمكن للشخص الحصول على معلومات عن المكان تبث في أذنه.