EN
  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2012

استشاري أمراض قلب يحذر من الدراسات التي تقلل من خطورة الكوليسترول

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

د.محمد العامري - استشاري أمراض القلب - يحذر من تصديق الدراسات الطبية التي تتحدث عن عدم جدوى أدوية علاج الكوليسترول وأن ارتفاع نسبته في الدم لا تشكل أي خطورة، موضحا أن معظم الدراسات التي أجريت حول مخاطر ارتفاع الكوليسترول في الدم معظمها دراسات أوروبية وأمريكية.

  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2012

استشاري أمراض قلب يحذر من الدراسات التي تقلل من خطورة الكوليسترول

حذر د.محمد العامري - استشاري أمراض القلب - من تصديق الدراسات الطبية التي تتحدث عن عدم جدوى أدوية علاج الكوليسترول وأن ارتفاع نسبته في الدم لا تشكل أي خطورة.

وأوضح العامري في حلقة يوم الثلاثاء 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين - أن معظم الدراسات التي أجريت حول مخاطر ارتفاع الكوليسترول في الدم معظمها دراسات أوروبية وأمريكية، وكلها حذرت من ارتفاعه في الدم، وحفزت على ضرورة خفضه بالنسبة للأسوياء والمرضى.

وأكد العامر أن الأخبار التي تصدر عن دراسات تقلل من خطورة الكوليسترول في الدم تثير بلبلة عند الناس، وأنه على مستواه الشخص كطبيب لا يستطيع تصديق هذه الدراسات غير الدقيقة.

وأوضح أن مراقبة عوامل الخطر المسببة لهذا المرض غير كافية وأمر غير منطقي، مؤكدا أن المرضى بارتفاع الكوليسترول يعانون لاحقا بالإصابة بتصلب في الشرايين، وانسداد صمامات القلب ويتم عمل جراحات لتغيير هذه الصمامات وتوسيع الشرايين.

وشدد على أن مرضى ومريضات الكوليسترول يجب عليهم الاستمرار في الحمية الغذائية والاهتمام بممارسة الرياضة للتخلص من النسبة الضارة للكوليسترول في الدم.

وكان نحو 10 أطباء عالميين متخصصين في أمراض وجراحة القلب قد أثاروا ضجة وجدل كبير بإعلانهم عن عدم جدوى أدوية الكوليسترول، كما قللوا من مخاطر ارتفاع نسبة الكوليسترول بالجسم البشري، واعتبروه مجرد مؤشر لا يتطلب تناول الأدوية بقدر ما يحتاج إلى التحكم في العوامل المسببة لهذا المرض والمتمثلة في الضغوط النفسية وتوابعها العصبية.