EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2012

أمريكية من أصل سعودي تدعم أوباما وتخطط للوصول إلى البيت الأبيض

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكدت آريل اللامي - طالبة سعودية - تطلعها للوصول إلى البيت الأبيض، مؤكدة أن طموحها السياسي في أمريكا لا حدود له، وأنها تحلم باليوم الذي يصل أمريكي من أصل عربي إلى البيت الأبيض، مشيرة إلى أنها ولدت في ولاية ميتشجان الأمريكية بحكم عمل والدها، وعادت إلى المملكة.

  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2012

أمريكية من أصل سعودي تدعم أوباما وتخطط للوصول إلى البيت الأبيض

أكدت آريل اللامي - طالبة سعودية - تطلعها للوصول إلى البيت الأبيض، مؤكدة أن طموحها السياسي في أمريكا لا حدود له، وأنها تحلم باليوم الذي يصل أمريكي من أصل عربي إلى البيت الأبيض.

وأضافت في حلقة الأربعاء 24 أكتوبر/تشرين أول 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين - أنها ولدت في ولاية ميتشجان الأمريكية بحكم عمل والدها، وعادت إلى المملكة لفترة ثم عادت إلى أمريكا مرة أخرى عام 2007 لإكمال دراستها العليا.

وأشارت إلى أنها تحاول اقتحام العمل السياسي في أمريكا، حيث تشارك في حملة دعم باراك أوباما - المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية - وذلك للمرة الثانية في حياتها.

وأكدت أن الحزب الديمقراطي الأمريكي هو الحزب الأكثر تناسبا مع تطلعاتها وأفكارها ومبادئها التي تؤمن بها، بعكس الحزب الجمهوري الذي وصفته بأنه "يعشق الحروب والدموية".

وأشارت إلى أن انضمامها لحملة دعم أوباما يأتي من إيمانها بثقافتها العربية وبإيمانها بأن العرب ليسوا بمعزل عن السياسة الأمريكية، وأنه بإمكانهم تحقيق الكثير لو تحرروا من رغبتهم في النزوح تحت المسمى الأوروبي أو العرق الأبيض.

وأضافت اللامي أن الجاليات العربية في الولايات المتحدة تزايدت في السنوات الأخيرة خاصة مع الأحداث والأزمات التي مرت بها المنطقة العربية، وأن هؤلاء العرب كونوا جاليات كبيرة، وأن أكثر ما أسعدها - بحكم قربها من حملة دعم أوباما - هو تزايد أعداد العرب الذين سجلوا أسمائهم في كشوف الناخبين.

وحول أبرز المشكلات التي يواجهها الأمريكيين من أصول عربية هي الصورة النمطية التي يتعامل بها المواطن الأمريكي البسيط، إضافة إلى الصورة المشوهة التي يقدمها الإعلام والأفلام الأمريكية عن العرب، إضافة إلى أن بعض الشخصيات العربية التي تقوم بعمليات إرهابية في أمريكا والدول الغربية تسئ إلى كل الطوائف والجنسيات العربية.