EN
  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2013

ألمانيا تبدأ إقرار أخذ البصمة الوراثية لأطفال الأنابيب

طفل الأنابيب هو الوحيد الذي يُتحكَّم في جنسه

أصبح الطريق ممهدا في ألمانيا لإقرار قانون بتشخيص البصمة الوراثية للأجنة التي تم تخصيبها عن طريق الأنابيب قبل حقنها في أرحام الأمهات، وذلك بعد جدل استمر عدة أعوام.

أصبح الطريق ممهدا في ألمانيا لإقرار قانون بتشخيص البصمة الوراثية للأجنة التي تم تخصيبها عن طريق الأنابيب قبل حقنها في أرحام الأمهات، وذلك بعد جدل استمر عدة أعوام.

وييسر هذا القانون الأمر على الأزواج الذين يعانون مشاكل وراثية خطيرة ، حيث يتيح لهم فحص حال أجنتهم التي أخصبت في أنابيب الأجنة فحصا جينيا لمعرفة الأمراض الوراثية الخطيرة التي يمكن أن يصابوا بها.

وقد وافق مجلس الولايات "بوندسرات" الجمعة 1 فبراير/شباط 2013 في برلين على لائحة قانونية بهذا الشأن تقدم بها وزير الصحة الألماني دانييل بار يؤيد إجراء الفحص الجيني للأجنة.

وطالب المجلس بأغلبية أعضائه بإجراء عدة تعديلات على أصل اللائحة مثل قيام مراكز حمل أطفال الأنابيب بهذه الاختبارات بصورة فردية في البداية.

ولم تلتفت الأغلبية إلى المطلب الأصلي بوضع عوائق كبيرة أمام إجراءات هذا الاختبار، حيث أعلن وزير الصحة الألماني أن الحكومة ستأخذ بهذه التعديلات التي تتيح إجراء الاختبار بسهولة.

وقال الوزير "الآن سنضع هذه اللائحة موضع التنفيذ بسلاسة تامة، وبهذا يتحقق السند القانوني للأزواج الراغبين في ذلك ولكل المشاركين في تلك العملية".