EN
  • تاريخ النشر: 12 مارس, 2017

أعشاب طبية تتفوق على العلاج الكيميائي في مكافحة السرطان

مرض السرطان

أظهرت تجارب لأشخاص مصابين بالسرطان أن استخدام بعض الأعشاب الطبية يساعد على التخفيف من حدة هذا المرض الفتاك كما أن تكاليف العلاج بالنباتات رخيصة جدا مقارنة بما يكلفه العلاج الكميائي للأورام السرطانية.

(دبي- mbc.net) أظهرت تجارب لأشخاص مصابين بالسرطان أن استخدام بعض الأعشاب الطبية يساعد على التخفيف من حدة هذا المرض الفتاك كما أن تكاليف العلاج بالنباتات رخيصة جدا مقارنة بما يكلفه العلاج الكميائي للأورام السرطانية.

السرطان، ذلك المرض المخيف الذي ينتشر في الجسد فيجعل خلاياه أقرب للموت منها إلى أمل في الحياة،  يمكن هزيمته أو على الأقل التخفيف من حدة إنتشاره في الجسد باستخدام النباتات الطبيعية، ويعترف الكثير من الأكاديميين والأطباء  بأسلوب العلاج بنباتات عدة منها نبات الدبق.

اكتشف توماس بلانك في 2008 أنه مصاب بسرطان الرئة وعرف أن الخلايا السرطانية انتشرت  لديه، وتكون ورم في المخ. خضع بلانك لعدة عمليات جراحية لاستئصال الأورام، ولكنها كانت تنمو مجددا.

نجوم بوليوود يساعدون مرضي السرطان

توقع الأطباء له الحياة لمدة ستة أشهر على الأكثر، أثناء ذلك لجأ بلانك إلى يوهانس فيلكنز، طبيب متخصص في الطب التجانسي، والذي بدأ علاجه بواسطة مستخلصات من أشجار الدردار والدبق، ويقول توماس إنه بعد فترة من العلاج بدأت الأورام في الاختفاء " اختفت الأورام حتى ورم المخ أيضا".

ويوضح الدكتورفيلكنز أن الشيء المبهج هو أن هذا دواء فعالا من ناحية، ومن ناحية أخرى توجد دراسات عنه تعود إلى السبعينيات من القرن الماضي، والتي أمكن من خلالها إثبات أن من ظل على قيد الحياة بعد إصابته بسرطان الرئة، كان يتناول مستخلص الدردار والدبق. والغريب أن كل تلك الدراسات أصبحت في طي النسيان.

ويتم استخدام أساليب علاج بتكاليف زهيدة، إذ أن التكلفة السنوية للعلاج بتلك النباتات حوالي ألف يورو، وهذا مبلغ قليل جدا مقارنة بتكاليف العلاج الأخرى بالطرق الكيماوية وما إلى ذلك، علاوة على ذلك، فإن العلاج بالنباتات يحافظ على حياة المريض اليومية في أفضل درجة ممكنة.

ماهي الفحوصات المطلوبة لاكتشاف سرطان الثدي؟

الانتصار  الكامل و الرادع لمرض السرطان لا يتم فقط بتلك العلاجات النباتية ، ولكن المريض يمكنه التعايش جيدا مع المرض، ويعتبر الدكتور فيلكنز أن نبات الخربق الأسود  هي سلاح طبيعي يمكنه تدمير خلايا سرطان الرئة،  ويستخدم مستخلص الخربق والدبق في علاج مرضى السرطان، ويجنبهم الأعراض الجانبية المصاحبة للعلاج الكيماوي.

عرفت السيدة مولر أنها مريضة بسرطان الغدد الليمفاوية عام 2011 ونصحها الأطباء بالبدء فورا بالعلاج الكيماوي، لكن المريضة رفضت ذلك، وفضلت الخضوع للعلاج لدى دكتور فيلكنز، الذي عالجها بمزيج من نباتات الخربق والدبق. مولر لاحظت أن النتائج سريعة، فبعد ستة أشهر فقط تراجعت الأورام بنسبة من عشرين إلى ثلاثين في المئة، وبالطبع حفزني ذلك على مواصلة العلاج بهذه الطريقة، تؤكد مولر.  

العلاج النباتي يكلف مولر بضعة مئات من اليورو سنويا وتدفعها من جيبها الخاص لأنها تعرف أن العلاج بالأعشاب الطبيعية أعاد لها جزءا كبيرا من حياتها العادية، وذلك على الرغم من عدم وجود ضمان للشفاء التام.