EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2012

أزواج يهجرون البيت في أعذار زوجاتهم الشرعية.. وخبيرة: هؤلاء يجهلون الشرع

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أكدت ألماس الهجن - المستشارة الأسرية بجمعية شقائق - أن الأزواج الذين يهجرون منازل الزوجية في وقت "الأعذار الشرعية" للزوجات يجهلون الشرع الإسلامي الحنيف ولا يقتدون بالنبي - صلى الله وعليه وسلم، مضيفة أن النبي الكريم كان يتعامل مع زوجاته في جميع حالاتهن، بل إنه كان يؤدي عبادات..

أكدت ألماس الهجن - المستشارة الأسرية بجمعية شقائق - أن الأزواج الذين يهجرون منازل الزوجية في وقت "الأعذار الشرعية" للزوجات يجهلون الشرع الإسلامي الحنيف ولا يقتدون بالنبي - صلى الله وعليه وسلم.  

وأضافت الهجن في حلقة يوم الأحد 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين - أن النبي الكريم كان يتعامل مع زوجاته في جميع حالاتهن، بل إنه كان يؤدي عبادات بعينها بالقرب من السيدة عائشة - رضي الله عنها - رغم أنها كانت في عذر شرعي.

وشددت ألماس على أن هذه الممارسات الشاذة من بعض الرجال لا أساس علمي ولا ديني لها، مرجعة ذلك  إلى قلة ثقافتنا وضعف المناهج التعليمية لتوعية الرجل بكيفية التعامل مع المرأة في مثل هذه الظروف الخاصة.

وأشارت إلى أن ابتعاد الزوج عن زوجته في فترة العذر الشرعي وهجر المنزل، يصيب الزوجة بضيق نفسي، مؤكدة أن هذه الأمور رغم أنها موجودة إلا أنها قليلة جدا، خاصة أن مجتمعاتنا أصبحت متحضرة.

وقالت إن الشباب أصبحوا أكثر وعيا، وأن مثل هذه التصرفات لا تخرج إلا من بعض المقيمين  في المناطق النائية والمحافظة جدا والتي لا زالت تتمسك ببعض العادات والتقاليد البالية، التي تنافي الشرع.

وأكدت أن الشريعة الإسلامية فيها الكثير من المعلومات والأمور الهامة التي يجب على الأبناء معرفتها حيال قضايا العذر الشرعي للمرأة والعلاقة الزوجية وقضايا فقه المرأة بشكل عام وأحكام الشرع في التعامل معها.

وأشارت إلى أن الأمور في تحسن نوعي خاصة على صعيد طريقة توصيل المعلومة إلى الأبناء والطلبة والطالبات، مشددة في الوقت ذاته على أهمية التوعية عند الكبر وخاصة عند اقتراب الشاب أو الفتاة من الزواج.

وأضافت أن أي شخص يريد أن يتخذ قرار له علاقة بالشرع أو بالعلاقة الزوجية، فيجب عليه أن يتجه إلى مصدر المعلومات الدقيق والصحيح، ناصحة الشباب والفتيات بالانضمام إلى برامج ودورات التوعية الاجتماعية تساعد الشباب من في الحصول على المعلومات العلمية والصحيحة من خبراء متخصصين من علماء نفس واجتماع وأطباء.