EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2012

أزمة الدجاج في السعودية تفتح طريقا جديدة للنصب الإلكتروني

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

فتحت أزمة الدجاج الأخيرة في المملكة بابا جديدة أمام "مستغلي الظروف" لاستغلال الأزمة واتباع أساليب جديدة للنصب والاحتيال، وذلك عبر إرسال رسائل إلكترونية يتحدثون فيها عن قدرتهم على تصنيع معدات التفريخ وأنهم بحاجة إلى تمويل للقيام بذلك، خاصة مع حالة التراجع الكبيرة في شراء الدجاج بسبب حملة المقاطعة.

  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2012

أزمة الدجاج في السعودية تفتح طريقا جديدة للنصب الإلكتروني

فتحت أزمة الدجاج الأخيرة في المملكة بابا جديدة أمام "مستغلي الظروف" لاستغلال الأزمة واتباع أساليب جديدة للنصب والاحتيال، وذلك عبر إرسال رسائل إلكترونية يتحدثون فيها عن قدرتهم على تصنيع معدات التفريخ وأنهم بحاجة إلى تمويل للقيام بذلك.

وذكرت حلقة الأربعاء 3 أكتوبر/تشرين أول 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين - أن أسواق المملكة تشهد تراجعا ملموسا  في شراء الدجاج انسجاما مع حملة "مقاطعة" نفذها مستهلكون بسبب زيادة أسعارها.

وأن هذه الأوضاع فتحت  الباب أمام مجموعة من محترفي النصب والاحتيال لاستغلال الظرف وأرسلوا عددا من الرسائل على البريد الإلكتروني لعدد من المواطنين تتضمن طلبات تمويل للاستثمار في "الإنتاج الحيواني" من خلال شركات خاصة مقرها دول عربية وأجنبية مختلفة.

وأضافت ياسين أن الرسالة وصلت لعدد كبير من السعوديين يدعي صاحبها أنه عربي، ويرمز لاسمه بــ" م.م.عوأنه يملك شركة صغيرة تهتم بتصنيع معدات التفريخ "الفقاسات" الخاصة بالدواجن، إضافة إلى غرف استنبات الشعير التي تنتج أعلاف خضراء للماشية والخيول والجمال والأبقار وغيرها.

ويؤكد صاحب الرسالة أنه يتطلع إلى أن "تصبح هذه الشركة شركة عالميةولكن شرط الوصول إلى العالمية، كما يقول، هو"ضخ مبالغ للاستثمار في ذلك المجال الصناعي بما يقارب من ١٠ ملايين دولار بأرباح تصل إلى ٨٠٪ في العام".

وتعمد باعث الرسالة طمأنة المتلقين من خلال تذييل رسالته بقدرتة على إنجاح المشروع خاصة أنه يعمل في هذا المجال منذ 10 سنوات، وفي محاولة أخرى لإغراء "السماسمرة" لجذب زبائن يقول صاحب مشروع الدواجن المنتظر: "بالطبع لن أنسى الوسيط فسيكون له نسبة لا تقل عن ٥٪".