EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

آل الشيخ: عمل المرأة في المحلات النسائية مرهون بضوابط شرعية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قال الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إن الهيئة لن تكون عائقاً أمام حصول المرأة على عمل شريف يحفظ لها كرامتها ودينها وفقاً للضوابط الشرعية، مؤكداً على "الهيئة" بحماية المرأة من كافة أوجه الاستغلال التي يمكن أن تتعرض له خلال عملها.

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2013

آل الشيخ: عمل المرأة في المحلات النسائية مرهون بضوابط شرعية

قال الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إن الهيئة لن تكون عائقاً أمام حصول المرأة على عمل شريف يحفظ لها كرامتها ودينها وفقاً للضوابط الشرعية، مؤكداً التزام "الهيئة" بحماية المرأة من كافة أوجه الاستغلال التي يمكن أن تتعرض له خلال عملها.

وأضاف، آل الشيخ خلال حواره مع الإعلامية "هدى ياسين" ببرنامج "هدى وهن" على بانوراما اف ام- أن الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا تمانع مطلقا في أن تقوم المرأة بالعمل؛ من أجل اكتساب رزقها الحلال، عن طريق مهنة تكفل لها كرامتها وعفتها ودينها، وأيضاً تحفظ لها استقرارها النفسي والأسري.

وتابع: الرئاسة العامة تؤيد كل عمل فيه خير وفائدة للمرأة، ما دامت منضبطة بضوابطها الشرعية؛ فنحن كمجتمع مسلم لنا خصوصيتنا ولنا عاداتنا وتقاليدنا، فطالما كانت المرأة ملتزمة بكل الضوابط فلا مانع من حصولها على عمل كريم يستوعب امكاناتها وقدراتها ويحفظ لها كرامتها ودينها وعفتها.

وحول الهدف من مذكرة التفاهم الذي وقعتها "الهيئة" مع وزير العمل، المهندس عادل بن محمد فقيه، حول توسيع فرص عمل المرأة وبنود تأنيث المحلات النسائية، بشأن توفير البيئة المناسبة لعمل المرأة في مجال بيع المستلزمات النسائية وزيادة الفرص الكريمة أمامها، قال آل الشيخ: "القيادة في المملكة العربية السعودية، بداية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير سلمان بن عبدالعزيز، حريصون كل الحرص على أن يتم إيجاد فرص عمل وظيفية كريمة لجميع أبناء المملكة رجالا ونساء، ومن هذا تم فتح المجال للمرأة كي تؤدي رسالتها في خدمة نفسها ووطنها، من خلال العمل في بيع المستلزمات النسائية وما يتعلق بالمرأة.

وأضاف "هذه الوظائف المتعلقة بتقديم خدمات للمرأة مثل بيع مستحضرات التجميل والملابس من باب أولى أن تمارسها المرأة بدلا من الرجال؛ خاصة وإذا كانت ستفتح لها باب رزق كريم وشريف".

وأوضح أن هذه المذكرة تحقق أمرين، أولهما: حتى يتاح للمرأة السعودية الأمان من أجل أن تخوض تجربة البيع في الأسواق وفي المحلات الخاصة بالنساء. والأمر الثاني: حماية المرأة العاملة من أن تتعرض لأي إيذاء أو أي ضرر أثناء عملها.

ووعد آل الشيخ بتحقيق الضمانات الكافية التي توفر للمرأة العاملة بيئة عمل خالية من المضايقات بكافة أشكالها؛ عن طريق تفعيل القانون لحمايتها من الابتزاز أو ممارسة أي ضغوط عليها خلال العمل، سواء كان ذلك من صاحب العمل أو من زملاءها أو من أي شخص آخر.  

وأقرّ، الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، بوجود بعض السلبيات في التجارب السابقة لعمل المرأة السعودية ببعض المجالات والأنشطة؛ وذلك بسبب ما اعتبره تقصير من رئاسة الهيئة وبعض أجهزة الدولة الأخرى، بالإضافة إلى عدم استعياب الناس لعمل المرأة في هذه الأنشطة.

واختتم رئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حواره متفائلاً بالتجربة الجديدة التي سوف تتيح للمرأة المشاركة في بناء المجتمع، وذلك بقوله: "اعتقد أن عمل المرأة في مجال بيع المستلزمات النسائية سيفتح آفاق واسعة لها من خلال امتلاك محلات أو كعاملة في هذه المحلات وهي آمنة المستقبل، وستفتح كثير من الفرص، بعدما كان كثير من النساء قد تركنّ العمل وأحجمنّ عنه بسبب بعض المضايقات قد تعرضن لها، أو لبعض الاعتبارات الأسرية لما كانوا يرونه في الأسواق من بعض التصرفات الغير مسؤولة من الأشخاص الذين لا يراعون حرمة المرأة، وسوف يتم القضاء على هذه الظواهر السلبية في التجربة الجديدة".