EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2016

40 سنة على دخول آبل حياتنا.. كيف أثرت فينا؟

apple

آبل

ساهمت مجموعة "آبل" المعلوماتية التي تحتفل الجمعة بالذكرى الأربعين لتأسيسها في تغيير أنماط الحياة المعاصرة.

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2016

40 سنة على دخول آبل حياتنا.. كيف أثرت فينا؟

(mbc.net-بيروت ) ساهمت مجموعة "آبل" المعلوماتية التي تحتفل الجمعة بالذكرى الأربعين لتأسيسها في تغيير أنماط الحياة المعاصرة، مثل طريقة استخدام الكمبيوترات والاستماع إلى الموسيقى، حاشدة في الوقت عينه جمهورا من الزبائن الأوفياء لعلامتها.

 بحسب الوكالة الفرنسية فقد قامت "آبل بتغيير ملامح نمط العيش المعاصر المرتبط بالانترنتعلى حد قول تيم بارجارين رئيس شركة التحليل "كرييتف ستراتيجيز" الذي أكد أن "آبل أثرت على أوسع مروحة من الأجهزة الإلكترونية المخصصة لعامة الجمهور".

 وكما كانت الحال مع شركات تكنولوجية كثيرة في سيليكون فالي، بدأت قصة "آبل" في مرآب في مدينة كوبرتينو في كاليفورنيا حيث أبصرت الشركة النور رسميا في الأول من نسيان/أبريل 1976. كما أن مؤسسيها ستيف جوبز وستيف فوزنياك، مثل الكثيرين غيرهما من مؤسسي عمالقة التكنولوجيا، تخليا عن الدراسة الجامعية قبل تخرجهما لتغيير أنماط استخدام تقنيات المعلومات.

آبل تواجه دعوى قضائية بسبب نظام آي أو إس 8

وفاء مطلق -قبل فترة طويلة من انتشار الشاشات العاملة باللمس والتطبيقات المحمولة لهواتف "آي فون" وأجهزة "آي بادوضعت اجهزة كمبيوتر "ماكنتوش" التي طرحت سنة 1984 النظم المعلوماتية في متناول عامة الجمهور. فحواسيب "ماك" سهلة الاستخدام من خلال الضغط على الرموز المعروضة على الشاشة بواسطة أكسسوار جديد هو الفأرة يسهل التحكم بالجهاز، بالمقارنة مع التقنية المعتمدة سابقا التي كانت تلجأ إلى رموز يعجز المستخدم عن فهمها إن لم يكن مبرمجا معلوماتيا.

 وطرحت "آبل" بعد ذلك أجهزة "آي بود" الموسيقية سنة 2007، مسرعة مع متجر "آي تيونز" الإلكتروني التحاق سوق الموسيقى بالمجال الرقمي. أما هواتف "آي فون" التي سوقت أولى نماذجها سنة 2007، فهي جعلت الهواتف الذكية أجهزة إلكترونية أساسية لعامة الجمهور، في حين فتحت منتجات "آي باد" الباب أمام سوق للأجهزة اللوحية.

 ولم تقم "آبل" بابتكار لا الأجهزة الموسيقية الرقمية ولا الهواتف الذكية ولا الأجهزة اللوحية ولا حتى الساعات الذكية وهي أحدث فئة من المنتجات التي طرحتها "آبل" في الأسواق السنة الماضية. لكن من خلال التركيز على شكل المنتج وسهولة الاستخدام والوظائف الإضافية، حشدت المجموعة التي تعتمد التفاحة رمزا لها جمهورا من الزبائن الأوفياء الذين من الصعب أن يتخلوا عن علامتهم المفضلة بعد انضمامهم إلى شبكة أنظمتها المغلقة جدا.

 ويبدو الآن أن سنوات الوفرة على وشك أن تنتهي في ظل التراجع المتوقع لمبيعات هواتف "آي فون" للمرة الأولى منذ تسويق هذا الجهاز الذي يعد محرك النمو في "آبل".

 غير أن محللين يتوقعون تحول "آبل" من مصنع للأجهزة الرفيعة المستوى إلى شركة خدمات تدر عليها عائدات مرتفعة ومنتظمة.