EN
  • تاريخ النشر: 26 مارس, 2017

3 أشياء تحتاجها البلدان من أجل طاقة آمنة في المستقبل

طاقة متجددة

هناك ثلاثة اعتبارات حاسمة ينبغي على البلدان التركيز عليها لضمان أن تأتي على رأس الدول المستخدمة للطاقة البديلة في المستقبل

(الرياض - mbc.net) الطاقة البديلة أحد أهم الأشياء التي تسعى لها البلدان في الوقت الحاضر من أجل تحقيق مثلث الطاقة الذي يهدف إلى ثلاث ركائز وهي توفير طاقة ميسورة التكلفة وآمنة بالاضافة إلى كونها مستدامة.

ويناقش تقرير نشره منتدى الاقتصاد العالمي لعام 2017 عددا من المبادئ الهامة لإدارة قطاع الطاقة التي تعتبر فعالة في توجيه نظم الطاقة البديلة من خلال الانتقال لها.

وبعيدا عن هذه المبادئ، هناك ثلاثة اعتبارات حاسمة ينبغي على البلدان التركيز عليها لضمان أن تأتي على رأس الدول المستخدمة للطاقة البديلة في المستقبل. وكما هو الحال دائما، تقوم هذه الاعتبارات الثلاثة على ضرورة سعي البلدان إلى تحقيق التوازن وإجراء المقايضات لضمان إيجاد الحلول التي تتناسب مع الظروف الفردية لكل بلد على حدة.

ولا يوجد نهج واحد يناسب الجميع ليصبح المستخدم الفعلي في عملية الانتقال إلى الطاقة البديلة، والاختلافات بين البلدان تعني أن كل منها يحتاج إلى إيجاد طريقه الخاص، إليكم الطرق المقترحة في إيجاد الطاقة الآمنة

1. تحسين قدرة نظام الطاقة على الصمود في وجه التحديات من خلال تنويع مصادر الإمداد

يكمن تحسين قدرة النظام في ما يسمى أمن الطاقة الذي يتساوى بالأهمية مع استقلالية البلد، استغلال الموارد الطبيعية التي لدى كل بلد مثل ذلك في استغلال الشمس في إنتاج الطاقة الشمسية والرياح في توليد الطاقة الكهربائية، ومحاولة التقليل من استخدام الطاقة الكهرومائية التي كانت تتسبب في إنقطاع التيار الكهربائي علاوة على تكاليف إنتاجها الضخمة واستخدامها المفرط للنفط في الاحتراق

2. الأخذ بتوصيات مؤتمر أطراف الــ 21 دولة للبيئة

نصت تحذيرات المؤتمر من انبعاثات الكربون الصادرة من الوقود الأحفوري والتي تسبب في تباطؤ نمو الأسواق الاقتصادية الناشئة، وتقليل انبعاثات الكربون له أثر إيجابي على النمو الاقتصادي من خلال خفض كثافة الطاقة وتحسين أمن الطاقة وفتح فرص الاستفادة من الموارد الطبيعية بما في ذلك الغاز الطبيعي والطاقة المتجددة

3. الاستفادة من الطاقة البشرية وإقامة نظام طاقة بتكلفة معقولة للجميع

أسس النهضة بمشروعات الطاقة البديلة واستغلال الموارد الطبيعية هو الطاقة البشرية، بل إن أحد أسباب ارتفاع أسعار الطاقة هو نقص العامل البشري المؤهل للقيام بتلك الأعمال، والسبب في ذلك ضعف أجور العاملين في هذا المجال، ويتعين على البلدان أن تكفل توفير الحماية لأضعف قطاعات مجتمعاتها. ويلزم التصدي لفقر الطاقة في أسسه، من خلال تدابير كفاءة الطاقة ومساعدة المستهلكين على إيجاد الحلول الأكثر تكلفة لتلبية احتياجاتهم من الطاقة.

وبما أن المستهلك يصبح على نحو متزايد مركز نظام الطاقة، مع القدرة على إنتاج أو تخزين أو بيع الكهرباء الخاصة به، هناك حاجة إلى بذل جهود متضافرة لضمان تقلص عدم المساواة في نظام الطاقة بدلا من أن ينمو.