EN
  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2016

وسادة سحرية للاجئين حول العالم

لاجئين

إختراع مبتكر قد يمثّل حلاً لمشكلة اللاجئين حول العالم

إختراع مبتكر قد يمثّل حلاً لمشكلة اللاجئين حول العالم بتأمين مصدر تبريد وتدفئة معاً.

  • تاريخ النشر: 31 مارس, 2016

وسادة سحرية للاجئين حول العالم

(دبي- mbc.net) حذرت المنظمة الدولية للأحوال الجوية من أن العام 2016 سيشهد تسجيل أرقام قياسية في درجات الحرارة، وذلك بعد أن كانت سنة 2015 الأعلى حرارة منذ البدء بقياس بيانات الطقس في العام 1880.مثل هذه التحذيرات دفعت العديد من الشركات للتفكير بحلول تساعدنا على تحمّل درجات الحرارة المرتفعة مثل " فريزميتوالتي تقدم وسادة تبريد متعددة الاستخدامات للاستعمال في المناطق الحارة.توفر الوسادة لمستخدميها برودة مثالية لدى ذهابهم للسباحة أو أثناء ممارستهم للأنشطة الرياضة، كما يمكن استخدامها لتبريد مقعد السيارة، وكرسي الأطفال وغيرها. 

576

المصدر:

ويمكن الاستفادة من الوسادة أيضاً في تخزين الأطعمة والمشروبات والحفاظ على درجة حرارتها، فضلاً عن استخدامها لتغطية الحيوانات الأليفة والتخفيف من حدّة حرارة موسم الصيف عليها.وتخطط الشركة لتسخير فكرة الوسادة للعمل بطريقة عكسية، أي أن تكون مصدراً للتدفئة، الأمر الذي سيكون مثالياً للكثيرين حول العالم وخصوصاً اللاجئين الذين قد يضطروا للبقاء في العراء وسط أحوال جوية سيئة لأيام. 

576

المصدر:

يتحدث طارق الإمام، مؤسس منتجات "فريزميت" قائلاً: "المنتج مزدوج الإستخدامات والمنافع، فهو يبرّد في الصيف ويدفئ في الشتاء، ومن ضمن أولوياتنا المشاريع الخيرية التي تهدف إلى مساعدة اللاجئين والتخفيف من حدّة الشتاء عليهم وهذا المشروع سيرى النور قريباً".وحول الاستخدامات الرياضية لهذه الوسادة، يبيّن طارق: "أطلقنا مؤخراً منتجات خاصة بالرجلين والرقبة للتخفيف من الآلام المصاحبة للمفاصل والعضلات وسيتم عرضها في المتاجر الرياضية قريباً، كما أطلقنا مجموعةً خاصةً بالأحصنة تساهم في تبريد حرارة الجسم وتخفيف آلام مفاصل الركب".وتشمل قائمة المستفيدين المحتملين من وسادة التبريد، البلديات ومختلف الدوائر الحكومية المعنية وأفراد الشرطة الذين يقضون معظم أوقاتهم في الحرّ، بالإضافة إلى موظفي دائرة الطرق والمواصلات والعاملين في ورشات البناء.

576

المصدر:

هذا وقد خضعت الوسادة لتجارب عديدة تجاوزت الـ26 اختبار برهنت سلامة استخدامها على جسم الانسان، والتزامها بنسبة حرارية مناسبة وآمنة، كما أنها مرّت بتجارب تكنولوجية لقياس مدة فعاليتها. وبينما يسعى طارق إلى توسيع أعماله في الأسواق، وإطلاق المزيد من منتجات "فريزميت" في الفترة القادمة، يرى بأن الاستثمارات العربية في الابتكارات متواضعة، وهو ما يوّضحه بالقول: "أعتقد أن الرأسمال العربي حذر لانه اعتاد أن يستثمر في القطاعات المالية والعقارية الكلاسيكية، والمجازفة في قطاعات جديدة لا تحصل بسهولة نظراً للركود الاقتصادي الذي يعصف بالعالم منذ سنوات. ولكنني متفائل بفتح أفق جديدة لقطاعات حديثة قد تغير المشهد الاستثماري للعالم العربي".