EN
  • تاريخ النشر: 05 أبريل, 2015

أخبار آبل: هل تنتحر آبل بسبب سامسونج؟

لماذا تشكل سامسونج تهديدًا كبيرًا لآبل هذه المرة؟

غالبًا ما يظن الجميع أن المنافسة شرسة، ووجهًا لوجه بين آبل وسامسونج. ولكن هذا ليس صحيحًا على الإطلاق!

فالأمر أعقد من ذلك، ويمكن تشبيهه بعلاقة الانجذاب تارة والعداوة تارة أخرى بين الشركتين، وأحيانًا يكون التعاون المشترك هو الهدف!

فما الأمر؟

الموضوع يمكن فهمه باختصار بداية من آخر هواتف آبل، الآيفون والذي يمثل تعاون وثيق بين الشركتين، تكنولوجيًا على الأقل. فالجهاز يعتمد على معالج A9 الوهمي الذي انبهرنا بأدائه، ولكن خمنوا من هي الشركة المصنعة لذلك المعالج؟

سامسونج!

683

بل إن هذا ليس أقوى المعالجات التي ينتجها العملاق الكوري، فجهاز Samsung S6 يحوي معالجًا أقوى بكثير، وبصفة عامة تعتمد العديد من الشركات على سامسونج (لتصنيع) المعالجات. وأكبر شركة في هذا الصدد هي آبل.

ونضع كلمة تصنيع بين قوسين لأن التصنيع جزء والاستخدام جزء آخر، وهنا تأتي قوة آبل، التي تصل دائمًا للتوازن شبه الكامل بين تجربة المستخدم والإمكانيات المتاحة. تمامًا كالسيارات الأمريكية الكلاسيكية، التي تحتوى على محركات جبارة، ولكنها ملائمة تمامًا لقيادة ممتعة وآمنة.

معالجات سامسونج غالبًا ما تكون بطيئة مع أجهزة سامسونج، والسبب هو كبر حجم الشاشة، وكذلك نظام أندرويد الذي تنتجه شركة أخرى هي جوجل ويقوم بتطويره الهواة، على عكس نظام iOS الذي تنتجه شركة آبل "بالتفصيل" لأجهزتها.

لذلك يمكن القول أن آبل ليست الأقوى، ولكنها قطعًا الأذكى في الشراكة مع سامسونج. التي عانت الأمرين في قضايا كثيرة بسبب الاقتباس من آبل.

وبهذا الاقتباس، تبدأ العداوة بين الشركتين، وذلك بعد الانتهاء من التصنيع وعلى حلبات الأسواق. حيث تكيل كل شركة للأخرى الكثير من الاتهامات والتلميحات بالسرقة وأحيانًا النصب على المستخدمين!

ولكن ماذا عن التوازن؟ مع الجيل السادس من أجهزة آبل يبدأ الاختلال، حيث تتعاون الشركتين بعده مرة أخرى على الجيل المقبل، والكثير من الوعود البراقة بالشحن عن طريق الوايرلس (دون أسلاك) ومميزات أخرى، دون التطرق لساعة آبل التي تشارك في تصنيعها سامسونج أيضًا، وبذلك تكون سامسونج شريك أساسي في أجهزة آبل القادمة!

فهل يترك كل ذلك آبل تحت رحمة سامسونج؟ هذا ما سنعرفه في المستقبل!