EN
  • تاريخ النشر: 28 أبريل, 2017

من حقن المواد السامة لتطوير الحاسة السادسة... أخطر التجارب العسكرية

قدّم برنامج الجندي الخارق في سلسلة أفلام X-MEN البطل المتحوّل وولفرين والوحش سابريتوث. أوحى هذا البرنامج للحكومة الأميركية بالقيام بتجارب عسكرية فظيعة على الجنود والمواطنين لتطوير "علم الحرب" السائد في العالم. نستعرض فيما يلي أكثر 9 تجارب عسكرية فظاعة في التاريخ بحسب موقع LiveScience:

(MBC.net) قدّم برنامج الجندي الخارق في سلسلة أفلام X-MEN البطل المتحوّل وولفرين والوحش سابريتوث. أوحى هذا البرنامج للحكومة الأميركية بالقيام بتجارب عسكرية فظيعة على الجنود والمواطنين لتطوير "علم الحرب" السائد في العالم. نستعرض فيما يلي أكثر 9 تجارب عسكرية فظاعة في التاريخ بحسب موقع LiveScience:

من حقن المواد السامة لتطوير الحاسة السادسة... أخطر التجارب العسكرية

تجارب علمية

دفعت تهديدات الحرب الكيميائية والبيولوجية وزارة الدفاع الأميركية إلى بدء "مشروع 112" من عام 1963 إلى أوائل عام 1970. شمل المشروع رش السفن المختلفة ومئات البحارة بغاز السارين السام وغاز الأعصاب القاتل VX من أجل اختبار فعالية إجراءات التطهير وتدابير السلامة في ذلك الوقت. كشف البنتاغون عن تفاصيل مشروع SHAD في عام 2002، فشكلت إدارة البحارى القدماء لجنة لدراسة الآثار الصحية المحتملة لغاز السارين وVX على البحارة الذين شاركوا في المشروع.

تجارب علمية

فكرة الجنود المتحوّلين ليست بعيدة عن الواقع إذ يهدف مشروع DARPA بعنوان "الدروع الداخلية" إعطاء البشر قدرات خارقة تتمتّع بها بعض الحيوانات مثل استخدام قدرات الإوز في التحليق على علو 34 ألف قدم والتحليق فوق قمم جبال الهيمالايا خلال موسم الهجرة، كذلك جعل هؤلاء الجنود "يقتلون" في جميع أنواع الظروف بما في ذلك الأمراض المعدية والأسلحة الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والارتفاعات والبيئات الطبيعية القاسية.

تجارب علمية

النوم هو أسوأ عدو للمحارب سواء خلال المعارك الطويلة أو البعثات طويلة الأمد في جميع أنحاء العالم. حاولت فروع عسكرية أميركية تغيير ذلك على مر السنين من خلال توزيع المنشطات مثل الأمفيتامينات على الجنود. في الآونة الأخيرة، اختبر الجيش الأميركي دواء يمكّن الجندي من البقاء مستيقظا لمدة 40 ساعة. وتمول وكالة مشاريع البحوث المتقدمة للدفاع الأميركي بحثا غير عادي لمكافحة النوم عن طريق إمداد الدماغ بالموجات الكهرومغناطيسية.

تجارب علمية

أنفق البنتاغون حوالي 20 مليون دولار لاختبار الحاسة السادسة عند الإنسان أو القدرة على استشعار الأحداث قبل وقوعها بين عامي 1972 و1996. حاول الأشخاص الذين شاركوا في هذا المشروع تصور المواقع الجغرافية التي لم يسبق لهم رؤيتها من قبل مثل المرافق النووية أو المخابئ في الأراضي الأجنبية. أدت النتائج المختلطة إلى نشوب صراعات داخل أجهزة الاستخبارات الأميركية وقد رفعت الوكالة المركزية هذه المعلومات في ملفات صدرت في عام 2002.

تجارب علمية

أرادت القوات الجوية الأميركية معرفة مدى نجاح الطيارين في النجاة من القفزات العالية فلجأت إلى الكابتن جوزيف كيتنجر. أجرى الطيار الأميركي العديد من القفزات الخطيرة مثل Project Excelsior خلال الخمسينات. كانت المحاولة الأولى للسقوط الحر والقفز من الفضاء عام 1960 لكيتنجر من ارتفاع 31 ألف متر ووصلت سرعته لـ614 ميلا في الساعة أي ما يقارب سرعة الصوت التي تصل إلى 761 ميلا في الساعة.

تجارب علمية

شارك 2300 جندي أميركي للقيام بتجارب عليهم لمكافحة الفيروسات المميتة والبكتيريا وذلك بعد رفضهم تنفيذ أوامر قادتهم خلال الحرب الباردة. تطوع العديد من الجنود لاختبار اللقاحات ضد الأسلحة البيولوجية، وأظهرت النتائج أن الجنود عانوا من الحمى لعدة أيام والقشعريرة وآلام عميقة. لم تحدث ايّ وفيات خلال عملية "Whitecoat" السرية التي جرت في فورت ديتريك بولاية ماريلاند في الفترة بين 1954 و1973.

تجارب علمية

قبل انطلاق الإنسان في مدارات الفضاء أو الوصول إلى القمر، كان يركب صواريخ محمولة على زلاجات على الأرض. حاول علماء وكالة ناسا اختبار قوّة تحمل قرود الشمبانزي لسرعة الصواريخ المنطلقة بقوّة 400 ميل في الساعة قبل أن تتوقّف بشكل مفاجئ. مات العديد من القرود في العملية بعد تعرّضها لتلف في الدماغ. في عام 1954، خضع العقيد من القوات الجوية الأميركية جون ستاب لاختبارات صارمة تعرض جسده لقوة أكثر من 35 مرة من قوة الجاذبية. أصيب ستاب بارتجاجات في الدماغ، كسرين في المعصم، فقدان بعض الأسنان، وانفجرت بعض الأوعية الدموية في عينيه.

تجارب علمية

سعت الحكومة الأميركية لبناء أول قنابلها الذرية في نهاية الحرب العالمية الثانية، لذلك حاول العلماء اختبار مخاطر البلوتونيوم على جسم الإنسان. بدأ الاختبار في 10 أبريل/نيسان 1945 بحقن مادة البلوتونيوم بجسم أحد ضحايا حوادث السير لمعرفة كيفية تفاعل الجسم مع هذه المادة المشعة. كانت هذه التجربة الأولى من بين أكثر من 400 تجربة إشعاعية على جسم الإنسان.

لطلاب الثانوية.. 10 وظائف ومهن مستقبلية ستزدهر في العام 2030

تجارب علمية

أرادت البحرية الأميركية تعزيز قدرة البحارة على الرؤية الليلية حتى يتمكنوا من اكتشاف أضواء الأشعة تحت الحمراء خلال الحرب العالمية الثانية لأن الإنسان لا يستطيع رؤيتها بالعين المجردة. اكتشف العلماء أن فيتامين (أ) يحتوي على جزء من مركب متخصص في حساسية العين للضوء، فقاموا بإطعام المتطوعين الأطعمة المحتوية على كبد سمك الكراكي وبدأت رؤيتهم الليلية تتغير لتمتد إلى منطقة الأشعة تحت الحمراء. ذهب هذا النجاح هباء بعد تطوير منظار إلكتروني لرؤية الأشعة تحت الحمراء.

للمسافرين العرب إلى أمريكا..لايمكنكم اصطحاب هذه المنتجات التقنية إلى الطائرة معكم

Next
التعليق
التعليقات ()
الاسم *
*
التعليق
التعليقات ()
الاسم *
التعليق
*