EN
  • تاريخ النشر: 23 نوفمبر, 2016

ابطل مفعول احتجاج برشلوني قبل طرده بدقيقتين الحقيقة المرة.. راموس هو من حرم برشلونة من الفوز وليس كاميني

راموس

حملت الجولة الثانية عشرة من الليغا الإسبانية احدى أهم

(الرياض – mbc.net) حملت الجولة الثانية عشرة من الليغا الإسبانية احدى أهم المباريات العشر التي لعبت في تلك الجولة, وهي ما بين حامل اللقببرشلونة وملقا على أرضية ملعب كامب نو, في أجواء إحتفالية بسبب مرور 10 سنوات على الإتفاقية التي تمت بين النادي الكاتلوني ومنظمة اليونيسيف الشهيرة.

ورغم الغيابات المتعددة والمختلفة في صفوف برشلونة, إلا أنه دخل المباراة بهدف الفوز ولا غيره, بهدف اعتلاء الصدارة مؤقتاً على أمل أن تفرز نتيجة ديربي مدريد عن نهاية سعيدة لكن شيئا من هذا لم يحدث, فملقا بقيادة حارسه المخضرم والمتمرس إدريس كاميني, استطاع حرمان برشلونة من التسجيل, لتنتهي المباراة بتعادل سلبي.

وفي المقابل حيث يكون ملعب فسينتي كالديرون, ضرب ريال مدريد بقوة وانتصر بثلاثية عن طريق هاتريك من نجمه الأول البرتغالي كريستيانو رونالدو, ليعتلي الصدارة بفارق اربع نقاط عن برشلونة.

اما قصة الاحتجاج الذي فقده برشلونة, والذي لو تم لكسب المباراة به وفقاً للفقرتين الثانية والثالثة من البند 223 في قوانين الإتحاد الإسباني لكرة القدم, يعتبر الفريق خاسراً 3-0, في حال كان عدد اللاعبين المحترفين في قائمة الـ11 لاعب أقل من سبع لاعبين, بسبب الإصابات أو الطرد إن حدثت خلال المباراة فلن يغير من الأمر شئ, ولن يعطل مفعول هذا البند بأي حال من الأحوال.

  • المدرب الإسباني لنادي ملقا خواندي راموس, بدأ المباراة بتشكيل مكون من 9 لاعبين محترفين ولاعبين اثنين من شباب النادي لم يوقعا عقوداً إحترافية بعد. اللاعبين هما فورنالس (20 عام) و اونتيفيروس (19 عام).

  • في الدقيقة 68 قرر الحكم إشهار البطاقة الحمراء للاعب ملقا المحترف دييغو يورنتي ليصبح عدد اللاعبين المحترفين الموجودين على أرضية الملعب 8 لاعبين.

  • خلال مجريات المباراة, قام المدرب خواندي راموس في الدقيقة 81 بهذا التغيير: إخراج المهاجم المحترف ساندرو والزج باللاعب المغربي الشاب إنصاري (19). ملقا الآن على حافة خطر فقدان مكسبه المهم, فالفريق يلعب بسبعة لاعبين محترفين فقط. وهذا يعني أن أي إصابة أو طرد للاعب محترف سيضمن لبرشلونة الفوز ولملقا خسارة مؤلمة يصعب تقبلها.

  • في الدقيقة 90 يتلفظ اللاعب خوان كارلوس على الحكم ويتلقى على إثر ذلك بطاقة حمراء ويخرج من الملعب.

  • بهذه الصورة ملقا انتهك أحد بنود الإتحاد الإسباني وبالتالي يعتبر خاسرا 3-0 .

  • لكن المدرب خواندي راموس بقليل من الحظ  والتقدير من كرة القدم لما قدمه خلال تاريخه, تمكن إحداث تغيير مهم قبل حادثة طرده بدقيقتين فقط, عندما أدخل لاعب الخبرة البرتغالي دودا بدلاً عن الشاب فورنالس لينهي المباراة بسبعة لاعبين متلافياً قرار فني محتمل و قاسي.

فقرات البند 223:

  • من أجل بدء المباراة, كل فريق مطالب بتقديم قائمة بأسماء القائمة الأساسية مع شرط وجود سبعة لاعبين محترفين على الأقل.
  • في حال لم تحدث هذا الخطوة لأي سبب أو كان عدد المحترفين أقل من سبعة, سيعتبر الفريق وكأنه لم يحضر إلى ملعب المباراة.
  • إذا حدث خلال المباراة ولأي سبب, سواء طرد لاعب أو إستبدال آخر للإصابة, ونقص عدد اللاعبين المحترفين عن سبعة يعتبر مخالفا لبند من بنود لجنة الانضباط.
  • إذا لاحظ الحكم وبمجرد أن تبدأ المباراة أن عدد اللاعبين المحترفين أقل من سبعة, فإنه لديه الحق الكامل بتعليق المباراة. وإذا حدث هذا النقص بسبب الطرد, فإن المسألة ستُحل بإعتبار الفريق الخصم فائزاً ثلاثة لصفر (3-0).
  • في كلتا الحالتين, لجنة الإنضباط هي من ستقرر حول ما يجب القيام به.