EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2014

العالمي يعانق الذهب بعد 19 عاماً من الصيام

جمهور النصر

جماهير النصر تنتظر التتويج

عانق النصر اللقب للمرة الأولى منذ 19 عاما بتعادله الإيجابي بهدف لمثله أمام جاره الشباب يوم الجمعة على ملعب "الملك فهد الدولي" في الرياض في المرحلة الخامسة والعشرين قبل الأخيرة من دوري عبد اللطيف جميل.

  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2014

العالمي يعانق الذهب بعد 19 عاماً من الصيام

عانق النصر اللقب للمرة الأولى منذ 19 عاما بتعادله الإيجابي بهدف لمثله أمام جاره الشباب يوم الجمعة على ملعب "الملك فهد الدولي" في الرياض في المرحلة الخامسة والعشرين قبل الأخيرة من دوري عبد اللطيف جميل. الفوز رفع رصيد النصر إلى 64 نقطة ، بفارق أربع نقاط عن الهلال الثاني الذي فاز على الشعلة بستة أهداف نظيفة ، ليحسم العالمي اللقب من 20 فوزا و3 تعادلات وخسارة واحدة بفارق 4 نقاط أمام مطارده المباشر الهلال. سجل هدف النصر إيلتون في الدقيقة 28 ، بينما تعادل عبد الله الأسطا للشباب في الدقيقة 68 من المباراة التي جاءت متكافئة إلى حد بعيد. غلب الأداء المتوازن على الفريقين معظم أوقات الشوط الأول، وكانت البداية عكس المتوقع، حيث أستهلها الشباب بهجوم مباغت على مرمى عبد الله العنزي حارس النصر، مع تراجع مدروس من النصر لإمتصاص حماس أصحاب الملعب، إلا أن  الأولى كانت لمصلحة يحيي الشهري لاعب النصر  تسديدة قوية تصدى لها وليد عبد الله حارس الشباب بنجاح.

بمرور الوقت بدأ النصر يكشر عن أنيابه ويفرض سيطرته على منطقة المناورات بفضل جهود إبراهيم غالب وشايع شراحيلي ويحيي الشهري، فيما كانت هجمات الشباب تعتمد على التمريرات الطولية إستغلال لسرعة رافيينا وعبد الله الرويلي.

كانت هذه الفرصة مؤشرا على تحول الهجوم لمصلحة العالمي، ومقدمة لإهتزاز الشباك إلى ان نجح البرازيلي إيلتون في ترجمه سيطرة فريقه بهدف السبق، بعدما استلم الكرة داخل منطقة الجزاء ودار وسدد بقوة في الزاوية اليمنى محرزا هدف النصر الأول في الدقيقة 28.

النصر حسم اللقب
683

النصر حسم اللقب

وفي الشوط الثاني بادر الشباب بالهجوم المكثف بغية إدراك التعادل، مع إعتماد النصر على الهجمات المرتدة السريعة إستغلال للمساحات الواسعة التي ظهرت في دفاعات الشباب.

وعلى عكس الشوط الأول، نجح الشباب في فرض سيطرته على وسط الملعب، تكررت المحاولات الهجومية للشباب عن طريق خليلي ورافيينا وتوريس، إلا ان التركيز الدفاعي للنصر كان صاحب الكفة الأرجح، في حين لم تكن هجمات النصر المرتدة تتسم بالخطورة التي يمكن أن تشكل تهديدا لمرمى وليد عبد الله.

وفي وسط الأخطاء الكثيرة لوسط ملعب النصر ينجح الشباب في إستخلاص الكرة ويتقدم سياف البيشي من جهة اليمين ويسدد من اقصى اليسار كرة مباغتة تخدع الحارس العنزي وتسكن الشباك معلنة هدف التعادل للشباب.

انعكس هذا الهدف بتأثير إيجابي على الشباب، وسلبي للغاية على النصر الذي تراجع لاعبوه للدفاع عن "النقطة" الوحيدة التي بحوزتهم، وفرض الشباب سيطرتهم تماما على منطقة المناورات وحاصر العالمي في وسط ملعبه، مع إستبسال لاعبي الدفاع بقيادة عمر هوساوي وحسين عبد الغني.

ووسط الهجوم المستمر للشباب كاد البديل خالد الزيلعي أن ينهي المباراة لمصلحة النصر من هجمة مرتدة وهدية من شايع شراحيلي لكن الزيلعي اطاح بها بعيدا عن المرمى.

وكادت حسابات النصر كلها أن تضيه هباء مع لعبه مشتركة كاد الحكم ان يحتسبها ركلة جزاء قبل أن يعود لمساعدة الذي يشير إليه بأنها خارج المنطقة لم تسفر عن شيء وتنتهي المباراة بالتعادل وفوز النصر باللقب الغالي.