EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2015

الآغا يكتب عن مونديال قطر

مونديال قطر 2022

مونديال قطر 2022

اخيرا وبعد جدل دام سنوات حول مكان وموعد إقامة مونديال قطر قضي الأمر...

  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2015

الآغا يكتب عن مونديال قطر

اخيرا وبعد جدل دام سنوات حول مكان وموعد إقامة مونديال قطر قضي الأمر...

فقصة المكان تم حسمها مؤخرا وقصة الزمان تم حسمها يوم الجمعة في زيوريخ، وأبت قطر إلا أن تدخل التاريخ مجددا، فبعد أن باتت أول دولة عربية وخليجية وشرق أوسطية تنال شرف تنظيم نهائيات كأس العالم 2022 باتت الآن أول دولة في التاريخ منذ العام 1930 تستضيف كأس العالم شتاء وليس صيفا.

القرار الذي وجه سابقا بموجة كبيرة من المعارضة من قبل الأندية الأوروبية العملاقة تحديدا بسبب جداول الدوريات هناك وبطولاتها المحلية تم حسمه من أجل مصلحة كرة القدم العالمية، رغم أن قطر مستعدة للمونديال صيفا وشتاء وهي كانت مدركة أن المشكلة الأبرز التي تعيق طموحاتها هي درجة الحرارة المرتفعة التي تميز أجواء قطر خلال فترة إقامة مباريات كأس العالم، لذا قدّمت رؤية غير مسبوقة تتمثل بضمان «تكييف» الملاعب وخفض درجة حرارتها إلى 19 درجة مئوية بغض النظر عن مستوى الحرارة خارج الملاعب.

ولا يقتصر ذلك على ملاعب المباريات فحسب، بل وعد ونفذ القطريون أيضاً تكييف ملاعب التدريب وكافة الأماكن المفتوحة التي تشهد تجمع الجماهير بدرجة حرارة مقبولة جدا من خلال تقنية تكييف عالية الجودة وخالية من الكربون، وأعتقد أنها صرفت ملايين الدولارات باستخدام تكنولوجيا تم استخدامها أول مرة في قطر وكنت شاهدا عليها تحديدا في مباراة البرازيل والأرجنتين الودية، ولكن بعض الاوروبيين كانوا نائمين يوم تقديم قطر لملفها أو ربما ظنوا أن قطر كانت بجانب سويسرا أو الدنمارك يوم تقدمت بملفها وبالتالي كان صيفها باردا ثم انتقلت بقدرة قادر لمنطقة الخليج الحارة فبدأ بعضهم وبالأخص الإنجليز بالتحريض عليها ليل نهار، ولكن قطر هي التي انتصرت عليهم بمنطقها وحنكة أميرها الذي التقى مؤخرا برئيس الفيفا وتم وضع اللمسات النهائية على القرار الأخير والجواب النهائي للموضوع القطري.

الآن يحق للمنظمين واللجنة العليا للمشاريع والإرث أن ترتاح ولو لسويعات قبل أن تعود عجلة المبادرات والأفكار الخلاقة لجعل هذا المونديال بمثابة الحلم لكل من سيشارك فيه وبخاصة الأوروبيون المتعجرفون وإثبات أن قطر ومنطقتنا العربية قادرة على تنظيم حدث مذهل بكل تفاصيله بدءا بالوصول للمطار وانتهاء بالمغادرة منه ويبقى على المنتخب القطري أن يفعل ولو ربع ما فعله شقيقه بكرة اليد وان يصل لمونديال 2018 حتى لا يُقال إن قطر هي أول دولة في التاريخ تتأهل لكأس العالم كمنظمة للحدث في أول إطلالتها في أهم واقوى بطولة على سطح الكرة الأرضية.