EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2015

5 قصص نجاح عربية تتمنى لو كنت مكانها

قصص نجاح

5 قصص نجاح تتمنى لو كنت مكانها.. تعرف على التفاصيل

  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2015

5 قصص نجاح عربية تتمنى لو كنت مكانها

درب النجاح طويل وشاق ولكنه بالتأكيد بدأت بخطوة.. بمبادرة.. بحلم جعل العشرات من الشباب في العالم العربي يعيشون قصص تميز وريادة يتمنى جميع الشبان لو أنها عاشوها مثلهم.. وقد سمحت جلسات ملتقى دردشات عربية التي رعاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بالتعرف على بعض من هذه النماذج العريبة ذات الاسهامات والصدى الجميل في العالم العربي.

واستضاف الملتقى نخبة من الشباب العرب المتميزين في عدة مجالات، مثل سارة الأميري، نائب مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ وقائد الفريق العلمي؛ وابراهيم القاسم، مدير مشروع "نايف-1" أول قمر صناعي إماراتي جامعي؛ والإعلامية منى الحيمود، مؤسسة مبادرة "ألعاب بأجنحة" الإنسانية؛ والدكتور معاذ عبدالله الخلف، الحاصل على أفضل رسالة دكتوراة في هندسة البرمجيات لعام 2015؛ وعبد العزيز الجوف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة PayTabs وأحد أبرز رواد الأعمال في المملكة العربية السعودية.

"الحياة التي كنت أركل بطن أمي لأجلها"

حملت الجلسة الأولى عنوان "الحياة التي كنت أركل بطن أمي لأجلها" تحدثت خلالها الإعلامية منى الحيمود عن تجربتها واستعرضت قصة نجاح مبادرة "ألعاب بأجنحة" التي أطلقتها في دبي في شهر أبريل 2015 لجمع الألعاب المستعملة والجديدة حول العالم، وتوزيعها على الأطفال المحتاجين في مخيمات اللاجئين ودور الأيتام وقرى الأطفال ومستشفيات الأطفال في الدول العربية.

وأشارت إلى أن المبادرة نجحت في جمع أكثر من 20 ألف لعبة خلال أقل من 6 أشهر بمساعدة أكثر من 200 متطوع في 11 دولة حول العالم بالإضافة إلى توزيع 4 آلاف كسوة عيد جرى تجميع تمويلها من خلال سحور خيري تم تنظيمه في شهر رمضان، ونوهت إلى الدعم الكبير الذي حصلت عليه من الأصدقاء وأفراد العائلة والهلال الأحمر الإماراتي ومجموعة MBC.

"كيف تقف مرة أخرى"

أما الجلسة الثانية فتناولت قصة نجاح علمية بعنوان "كيف تقف مرة أخرى" تحدث بها الدكتور معاذ عبدالله الخلف، الأستاذ المساعد في كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الملك سعود والحائز على أفضل رسالة دكتوراه في هندسة البرمجيات لعام 2015، من الجمعية العلمية للأجهزة الحاسوبية، عن تجربته مع المرض العضال، وتحصيل شهادة الدكتوراه بالاعتماد على الصبر والثقة بالنفس للحصول على هذه الجائزة العالمية.

وتحدث عن مراحل تجربة المرض التي مر بها خلال تحضيره لتقديم رسالة الدكتوراة في الولايات المتحدة الأمريكية إلا أنه نجح في المواظبة على العلاج والتكيف مع هذه الظروف لينهي رسالته التي حصلت في البداية على تقدير من اللجنة المتخصصة، إلا أن مشرفه أصر عليه أن يعمل عليها لوقت أكثر، وهذا ما حصل بالفعل، وتتويجاً لجهوده الجبارة، حصل على أفضل رسالة دكتوراه في مجال هندسة البرمجيات.

576

"خسرت مليونا .. لأكسب ملايين"

وحملت قصة النجاح الثالثة عنوان "خسرت مليوناً.. لأكسب ملايينتحدث خلالها عبد العزيز الجوف عن تجربته الشخصية التي بدأت بتحقيق مليون دولار في وقت قصير عندما أسس شركة في الولايات المتحدة الأمريكية والتي وصل إليها في البداية دون أي دعم مالي لديه، والتي سرعان ما بدأت شركته في جني الأرباح، لكن الفشل كان نصيبه في إحدى الفترات ما لقنه درسا مهما لم يُثنيه عن طموحاته، بل كانت دافعاً لنجاحاته ليصبح من أبرز رواد الأعمال في قطاع التجارة الإلكترونية في المملكة العربية السعودية والمنطقة.

وقال عبد العزيز: "تمكنت شركتي من أن تحقق لها مكانا بارزا اليوم، وبعد أقل من سنة تقريبا اشترت شركة أرامكو جزءا من الشركة. واليوم يوجد لدى شركته 6 آلاف عميل حول العالم، ومن موظف واحد إلى أكثر من 120 موظف يعملون في 143 دولة، ولهذا فأنا لا أعد نفسي ناجحا بل أحارب لأجل النجاح".

وأوضح عبد العزيز أن إحدى الشركات عرضت عليه أن تشتري الشركة بـ50 مليون دولار إلا أن طموحه أن تكون قيمة الشركة مليار درهم إماراتي، وقال: "نتيجة الإصرار والجد، الشركة قيمت العام الماضي بـ 500 مليون درهم إماراتي.. وهذا ما يؤكد أن وضوح الهدف والطموح والمحاولة هي الأساس في تحقيق النجاح".

576

"عقول وأفكار كالأقمار"

في الجلسة الرابعة التي حملت عنوان "عقول وأفكار كالأقمارشارك فيها كل من سارة الأميري وإبراهيم القاسم، وتحدثوا عن التجربة الإماراتية في مجال استكشاف الفضاء.

وتحدث إبراهيم القاسم مدير مشروع "نايف-1" أول قمر صناعي إماراتي جامعي عن تجربته في العمل في مجال الفضاء، وقال: "تخرجت قبل 5 سنوات من جامعة الإمارات بشهادة البكالوريوس في التمويل من جامعة الإمارات عام 2010، ولم تكن هناك فكرة أو تصور للدخول في مجال الفضاء، ولأنه ليس هناك شيء مستحيل فأنا اليوم أعمل كمدير قمر صناعي وهذا ممكن أن يتحقق مع كل طالب جامعي".

وأشار القاسم إلى أن المشروع واجه الكثير من المشكلات والتحديات في بدايته، قبل أن يتم توقيع اتفاقية مع الجامعة الأمريكية في الشارقة، واتفاقية أخرى مع شريك تطبيقي لتزويد المشروع من الناحية اللوجستية وخدمات ضمان الجودة، وتم البدء بمشروع "نايف-1". وفي الثاني من سبتمبر 2015 تم الانتهاء من التركيب والاختبار في مختبرات مركز محمد بن راشد للفضاء.

وأما سارة الأميري نائب مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ وقائد الفريق العلمي فقد بدأت حديثها بمخاطبة الحضور بأن الفضاء واكتشاف الفضاء هو الأمر الذي لم أكن أجرأ بالحديث عنه، إلا أنه كان التخصص الذي بدأت فيه أولى خطوات النجاح، والذي تمكنت فيه من تحقيق الإنجازات مع فريق التشغيل الأولي للقمر الاصطناعي دبي ساتوالذي يعتبر أول قمر اصطناعي يشارك فيه نخبة من المهندسين المتخصصين في مجال الفضاء.

576

وقالت سارة: "قصة نجاحي بدأت عندما باشرت بالعمل في مشروعي دبي سات 1 ودبي سات 2 كمهندسة برمجيات، وتكليفي بمهام قيادية وتأسيس أعمال البحوث الاستراتيجية والمساهمة في إنشاء برامج جديدة تتوافق مع استراتيجية القيادة في تطوير قطاع العلوم والتقنية المتقدمة للدولة".

وبينت أنه وخلال عملها تم توجيه لها أسئلة حول إمكانية أن يصل فريق من الإمارات إلى المريخ في العام 2021 وبالتزامن مع العيد الذهبي لدولة الإمارات، وأشارت إلى أن الدراسات أكدت امتلاك الإمارات لجميع الإمكانيات للوصول إلى المريخ والذي يحتاج من 5 إلى 6 سنوات أي بالتزامن مع احتفال الدولة باليوبيل الذهبي لتأسيسها، ولتضيف الإمارات بذلك إنجازا جديدا من إنجازاتها وبما يعزز من مكانتها عالميا في هذا المجال.