EN
  • تاريخ النشر: 07 مارس, 2017

"الحلم"الوحيد الذي لا يحتاج إلى تفسير : مليون في جيبك أينما كنت!

مليون دولار

هي مكالمة هاتفية ربما لا تتعدى الدقيقتين كفيلة بأن تحيي أحلاما نامت لسنين.. مسابقة وحيدة استطاعت أن تقوم بهذه المهمة وهي مسابقة "الحلم"...

(دبي - mbc.net) هي مكالمة هاتفية ربما لا تتعدى الدقيقتين كفيلة بأن تحيي أحلاما نامت لسنين.. مسابقة وحيدة استطاعت أن تقوم بهذه المهمة وهي مسابقة "الحلم" التي استمرت على مدار عشر سنوات، بتحقيق أحلام العرب من المحيط إلى الخليج من اقتناء النقود وبناء المنازل إلى الدراسة والعلاج...

رحلة العشر سنوات مليئة بالقصص الشيقة والممتعة لأشخاص ابتسم لهم الحظ من أوسع أبوابه.. ورصدنا لكم هذه الرحلة بسلسلة من اللقاءات مع الأشخاص الذين حققوا أحلامهم مع "الحلم" على شاشة  MBC. في حوار خاص مع مجموعة من هؤلاء الفائزين رووا كيف تغيرت حياتهم بعد استقبالهم مكالمة الإعلامي مصطفي الآغا، لإبلاغهم بفوزهم في المسابقة، وتفاصيل لحظة الفوز وماذا حصل بعد فوزهم.

ومن بين هؤلاء الرابح التونسي عادل مشرقي، الفائز بجائزة مسابقة الحلم عام 2012، والذي قال إنه حقق كل أحلامه التي حلم بها منذ الصغر إذ تمكن بداية من إتمام زواجه الذي تأجل مرات عديدة، وأضاف قائلا: "قبل اشتراكي في المسابقة لم يكن بإمكاني شراء منزل بل كان الموضوع أشبه بحلم لي لكني وبفضل الله اشتريت منزلا جميلا وسيارة جديدة أيضا".

لحظة إعلان فوز اللبناني مرعي حسن الزهران في مسابقة الحلم عام 2017..

وبالتفصيل ذكر "مشرقي" أنه قبل الفوز بجائزة الحلم كان يعمل في أحد المطاعم بتونس، ولم يكن بإستطاعته الزواج نتيجة مردوده القليل، وكان يعتقد وقتها أن مشروع زواجه حلم مستحيل تحقيقه، إلا أنه بعد الفوز بالجائزة استطاع تحقيق حلم الزواج، وتأسيس مشروع تجاري خاص به عبارة عن مقهى". لم يصدق أيا من المحيطين بمشرقي ما جرى معه، إلى أن استلم المبلغ وصار مثالا للحظ في حيه "حومته بالتونسيلدرجة أن من حوله اشتركوا في المسابقة وبدأوا يسألونه عن طريقة المشاركة وكيفية كسب الفوز.

ومن قصة "مشرقي" إلى قصة أخرى كتب تحقيق أحلامها على يد مسابقة "الحلموتعود تفاصيلها لسيدة سعودية تدعى العنود فايد عوض التي استطاعت "أخيرا" تحقيق حلمها في شراء منزل لها ولأسرتها بعد فوزها في مسابقة الحلم في العام ذاته الذي فاز به مشرقي 2012.

وأكدت السعودية عوض أن عينها كانت على شراء منزل جميل يضمها وعائلتها قبل المشاركة بالمسابقة... وقالت: "لم أتمالك دموعي عندما انتهت مكالمة الآغا بكيت فرحا لوقت طويل بعد أن علمت أنني سأمتلك منزلا عما قريب، وبالفعل بحثت عن منزل واشتريته وأنا سعيدة به كثيرا".

ومن بلاد النيل الأسفل حقق السوداني عوض أحمد، عن سعادته الكبيرة بالفوز بمسابقة "الحلم" عام 2013 والتي وصفها بأنها من أجمل لحظات حياته على الإطلاق، إذ أصبحت الحياة بعدها بطعم ولون مختلف مليء بالأمل والنجاح في كل شيء.

وقال أحمد: "تمكنت بعد الفوز بالجائزة من شراء منزل كبير وإنشاء مشروع تجاري خاص بي لبيع الأجهزة الكهربائية بد أن كنت أعمل لصالح أشخاص.

 فائزة أخرى تحدثنا معها وهي اللبنانية نازك التي أكدت أنها لم تفكر يوما في الفوز، ولكنها أدركت أن الأحلام يمكن أن تتحقق مع مسابقة "الحلملأن مهاما كثيرة في حياتها كان عليها القيام بها ولا تتم إلا بتوفر المال. وأضافت: "كان أصدقائي وعائلتي يقولون لي لا تشتركي في المسابقة .. لن ينجح الأمر أبدا فحظك ليس جيدا.. ولكني أصريت على اتمام المشاركة وتابعت الحلقة عشية فوزي بالبرنامج.. عندما اتصل بنا السيد مصطفى الآغا انصدم الجميع، وغمرتنا سعادة لا توصف".

السيدة نازك أضافت: "ساعدتني الجائزة في ترميم منزلي ومساعدة أبنائي ماديا وتسديد كل ما علي من ديون".

أما الحلم بالنسبة للأب العراقي إبراهيم حسن فكان متركزا أكثر على مساعدة ابنه ماديا للزواج، هذا إلى جانب تحسين الوضع المعيشي لأسرته بالكامل. ويضيف بالقول: "كنت أتابع مسابقة الحلم على مدار 5 سنوات وأقول هل يمكن حقيقة أن أكون واحدا من هؤلاء الذين يفوزون بالبرنامج وأحقق أحلام أطفالي".

إبراهيم يقول: "بالفعل تمكنت من الفوز وزوجت ابني وتحسن وضعي كثيرا والحمد لله".

كنت أتابع مسابقة الحلم على مدار 5 سنوات وأقول هل يمكن حقيقة أن أكون واحدا من هؤلاء الذين يفوزون بالبرنامج وأحقق أحلام أطفالي
الفائز العراقي ابراهيم حسن

ومن مصر فاز العشرات منذ بداية "الحلم" وحتى يومنا.. ومنهم المصرية أنعام فرماوي التي اختصرت حياتها وسعادتها بنجاح أبنائها في التعليم، وأكدت بالقول: "كنت مترددة بالمشاركة في المسابقة ولكن شعوري بالمسؤولية الكبيرة الملقاة علي بتعليم أطفالي أحسن تعليم في أفضل الجامعات والمدارس في مصر، دفعني إلى خوض هذه التجربة التي تكللت بفوز كبير لم أكن لأصدقه".

وتسرد ما حدث بالقول: "كنت أتابع البرنامج قبل إعلان فوزي، وقلبي كان يقول إن شيئا ما قد يحدث، توترت كثيرا لدى الاتصال بي، وعندما أعلن السيد مصطفى الفوز شعرت أن الدنيا كلها تحتضني".

وقالت السيدة فرماوي: "بالفعل استطعت تحقيق حلمي بتعليم أبنائي الأربعة الذين يدرسون حاليا بمراحل التعليم المختلفة في أفضل المدراس والجامعات المصرية". وأضافت : "كل من يعرفني يطلب مني سرد قصة فوزي التي أجد متعة خاصة في الحديث عنها".

لا تتردد بأن ترسل كلمة "حلم" "Reve"  أو  "Dream”، فقد تكون أحد الفائزين.. ولا تنسى بأن رسالة واحدة قد تغير مجرى حياتك.