EN
  • تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2013

لا تفوت مشاهدة أجمل ابتسامة سورية

ابتسامة طفل

تعرف على أجمل ابتسامة سورية

  • تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2013

لا تفوت مشاهدة أجمل ابتسامة سورية

على صفحات الناشطين وتنسيقيات الثورة وحتى السوريين المحايدين انتشرت صورا لطفل من مدينة حمص المحاصرة وسط سوريا، هذه الصور تظهر ابتسامة لافتة توحي بالأمل رغم ظروف عائلته التي تعاني ويلات الحرب والحصار والموت اليومي.

ابتسامة الطفل فراس (5 سنوات) أصبحت الأشهر في سوريا، حتى أن حملة "ارفع صوتك من أجل أطفال سوريا" نشرت مقطع فيديو يظهر جميع ابتسامات هذا الطفل الحمصي وذلك بدافع نشر الحب والتفاؤل وسط أجواء القتل والرعب والموت.

كما أن صوره يعود الفضل في ظهورها إلى النور صفحة "عدسة شاب حمصيفظهر مبتسما ضاحكا في كل تلك الصور، حاملاً لافتات تتحدى الحصار وتعريه في آن واحد، وأخذ الفيديو اسم "فراس.. ابتسامة حمص". ولعل هذا الشيء ليس بغريب فالمعروف سوريا عن أهل حمص المنكوبين عشقهم للابتسامة و"النكتةحتى أنهم يطلقون النكات على أنفسهم.. وعلى مبدأ "مرة في واحد حمصي...".

ابتسامة فراس المتحدية للحصار والموت .. تبدو وكأنها غير معنية بما يحدث في المجتمع الدولي من نقاشات حول معاقبة نظام الأسد أم لا، هي تكتفي كما يقول الناشطون بنشر الوجه الحقيقي للسوري المتفائل بعودة وطنه مجددا إلى النور ولكن دون ظلم.

قصة فراس كما جاءت على موقع "العربية نت" هو طفل محاصر في حمص المحاصرة مع أمه منذ سنة وثلاثة أشهر تقريباً، من حي الصفصافة، ولكنه تقريبا لا يحمل عنوانا ثابتا الآن، إذ إنه بعد أن استشهد أخوه في واحدة من المظاهرات في بداية الثورة، والتحق أبوه بالجيش الحر، وقصف منزله، نزح مع من تبقى من عائلته من حي إلى حي في حمص المحاصرة.

هذه الابتسامة الرائعة والفاتنة أيضا تخفي ورائها كما كبيرا من الألم في حمص المحاصرة منذ عام وثلاثة أشهر عندما اقتحمت قوات الأسد حي الغوطة في حمص. فيما يوجد أكثر من 800 عائلة بينهم أكثر من 250 طفلا تحت سن السادسة، وحوالي 45 رضيعاً، و4 مستشفيات ميدانية تكاد تكون خالية من الأدوية الفعالة والحقيقية، يقبعون تحت الحصار منذ أكثر من عام.

ربما هي ابتسامة عفوية وبريئة.. وربما تبث الأمل في نفوس أبناء سوريا، ولكنها الألم أنها تأتي من حمص مدينة الموت.. ويحارب الحمصيون هذه المقولة بقولهم "مدينة الحياةوالتي تحيا عادة بابتسامة أبنائهم.