EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2015

زنزانات فاخرة تجعلك تود أن تكون "مجرماً"

سجن

زنزانات فاخرة.. تعرف على افخر هذه الأنواع وفي أي بلد

خبر مثير للغاية.. سجناء هولنديون يقاضون حكومتهم وذلك بعد استئجار النرويج "زنازين فاخرة" في شمال هولندا فيه لإيداع معتقلين نروجيين مقابل 25 مليون يورو.

في هذه الزنازين "خمس نجوم" حديقة وقن للدجاج للمساجين وامتيارات ترفيه أخرى، ففي نورغرهافن، يمكن للسجناء الذين يقضون عقوبات طويلة زرع الخضار وتربية الدواجن والطبخ وخصوصا التأمل بالطبيعة الخلابة في الجوار. كذلك يستفيد سجناء نورغرهافن من "غرفة للترفيه" وبإمكانهم اختيار لون الجدار في الزنزانة كذلك لديهم امكانية مشاهدة التلفزيون مع 55 قناة متاحة أمامهم.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية فإن اتفاقا وقعه وزير العدل الهولندي فريد تيفن ونظيره النروجي اندرس انوندسن نص على تأجير هذه الزنازين في سجن نورغرهافن لفترة ثلاث سنوات بهدف تقليص فترة الانتظار في النروج حيث ينتظر نحو 1300 شخص فرصة تمضية عقوبة.

وفي حال تم تطبيق هذا الاتفاق فإن على السجناء الهولنديين إخلاء هذه الزازين الفاخرة والانتقال إلى سجن عادي في الأول من ايلول/سبتمبر 2015.

. وقالت المحامية هيتي كريميرز إن 17 على الأقل من هؤلاء السجناء المعتقلين لفترات تراوح بين 10 سنوات ومدى الحياة، "إنهم لا يريدون نقلهم من مكان إلى آخر".

إضافة إلى ذلك، فإن أقارب السجناء النرويجيين غاضبون: اذ أن هذا الاتفاق ينص على نقل 242 سجينا الى بلد اخر يقع على بعد مئات الكيلومترات من أوسلو. وقالت هاني هامسوند رئيسة اتحاد ممثلي عائلات السجناء "لدينا شكوك قوية ازاء هذا الاتفاق لأننا نعتبر انه ينتهك مبادئ اساسية عدة اولها مبدأ القرب الجغرافي من العائلة خلال فترة الاعتقال".

هذا الإدعاء رفضته الحكومة النرويجية التي رأت أن المسافة الفاصلة بين العاصمة وشمال النرويج أكبر من تلك الفاصلة بين العاصمة أوسلو وهولندا.

فيما ردت هامسوند أنه يجب علينا أن نتوجه إلى أوسلو ونستقل الطائرة إلى أمستردام ثم الانتقال بالحافلة لثلاث ساعات، وعلى الأرجح قضاء الليل في المكان قبل القيام بالطريق نفسه لكن في الاتجاه المعاكس". وهو ما يرتب على الأهالي الراغبين بزيارة اقربائهم المعتقلين تكلفة كبيرة عدا عن التغيب عن العمل.

الطريف في الأمر أن سجون هولندا معتادة على استقبال الضيوف السجناء من البلدان المحيطة. إذ تؤوي البلاد 550 سجينا بلجيكيا منذ العام 2010 في سجن بمدينة تيلبورغ في جنوب البلاد.