EN
  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2015

بعد 35 عاماً... "النقل" تبرم عقد استكمال "طريق شدا" بـ40 مليون ريال

بعد 35 عاماً من الانتظار، أكدت إدارة الطرق والمواصلات بمنطقة الباحة لصحيفة "الحياةعلى لسان متحدثها الرسمي مسفر المالكي، أنه تم إبرام عقد استكمال طريق اشحط واستكمال طريق شدا الأعلى 20 كيلومتراً وبكلفة 40

  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2015

بعد 35 عاماً... "النقل" تبرم عقد استكمال "طريق شدا" بـ40 مليون ريال

بعد 35 عاماً من الانتظار، أكدت إدارة الطرق والمواصلات بمنطقة الباحة لصحيفة "الحياةعلى لسان متحدثها الرسمي مسفر المالكي، أنه تم إبرام عقد استكمال طريق اشحط واستكمال طريق شدا الأعلى 20 كيلومتراً وبكلفة 40 مليون ريال، ليأتي الفرج لقاطني جبل شدا الأعلى بسفلتة الطريق الذي يمتد لحوالى 10 كيلومترات فقط من مقار سكنهم إلى داخل المحافظة، إذ يعد الطريق الوحيد المؤدي إلى مقر سكنهم. ويضم مركز جبل شدا الأعلى تسع قرى، كما وصل عدد السكان إلى نحو أربعة آلاف نسمة، فيما اضطر الأهالي في عام 1396هـ وحتى 1398هـ إلى دفع أكثر من مليون ريال لفتح طريق من مقر مساكنهم إلى المحافظة.

ونشرت «الحياة» معاناتهم منذ عام، حتى وعد وكيل وزارة النقل للطرق المهندس هذلول الهذلول في تصريح سابق إلى «الحياة» بالاطلاع على موضوع جبل شدا الأعلى، والبحث في استكمال سفلتة الطريق قريباً.

وسبق أن تحدث إلى «الحياة» المواطن أحمد الغامدي (أحد سكان جبل شدا الأعلى) أن المطالبات بشأن سفلتة الطريق بدأت منذ عام 1400هـ، إذ تم رفع حوالى 19 برقية ومعروضاً، من أبرزها المكاتبات والمطالبات التي تمت خلال زيارة أمير منطقة الباحة إبراهيم آل إبراهيم، ووكيل وزارة المواصلات الدكتور ناصر السلوم لجبل شدا الأعلى، للوقوف على حاجات أهالي الجبل في سفلتة الطريق، مبيناً أنه تم إبلاغ الأهالي بعد ذلك بواسطة الإمارة برقم أح - 15-2456 في 16-3-1407هـ بطرحها في موازنة 1407- 1408هـ ولكن لم يرَ الأهالي شيئاً على أرض الواقع.

من جهته، أفاد المواطن صالح الغامدي بأن أمين منطقة الباحة المهندس محمد المجلي تكفل أمام وكيل إمارة المنطقة حامد الشمري بسفلتة 10 كيلو مترات، إذ قال: «إن الأمانة مستعدة لسفلتة الطريق، بشرط عدم وجود نزع ملكيات»، لافتاً إلى عدم وجود أي نزع للملكيات، بيد أن الأمين لم ينفذ من كلامه أي شيء، فيما أشار المواطن ناصر الغامدي إلى أن بداية فتح الطريق كانت على يد الأهالي وعلى حسابهم الخاص، وذلك في أعوام 1396 - 1397 - 1398هـ، إذ بلغت كلفة فتح الطريق أكثر من مليون ريال، ومنذ عام 1400 وحتى 1435هـ بلغت أعمال صيانة الطريق حوالى مليون ريال.

بدوره، أكد عطية علي (أحد سكان جبل شدا الأعلى) أن أمير منطقة الباحة آنذاك، أصدر قراراً بتشكيل لجنة تحت رئاسة رئيس مركز شدا الأعلى، وتم الاتفاق على أن يبدأ من الناحية الشمالية من النفق وينتهي في الناحية الجنوبية (مليلبطول 20 كيلو متراً تقريباً، مضيفاً: «رفعت إلى إمارة منطقة الباحة برقم 155 في 16-7-1410هـ، ثم كان مشروع سفلتة نحو أربعة كيلو مترات من البلدية، وبعد الانتهاء منه بدأ مشروع وزارة المواصلات بسفلتة الطريق من اتجاه محافظة قلوة حتى وصل إلى قرية الكبسة، ونحن طيلة هذه الفترة ننتظر لعلمنا أن المشروع بدأ، وأن قرار اللجنة المشار إليه أعلاه سينفذ، إذ شمل التنفيذ جميع قرى زهران في الجبل، وقرية واحدة لغامد، بيد أنه توقف عن بقية القرى».

وأشار إلى أنه بمراجعة الأهالي لإدارة الطرق تم إبلاغهم أن هذه المرحلة ستستكمل في القريب العاجل، بيد أن الشكوك ساورت الأهالي بعدم جدية إدارة الطرق بالباحة لإكمال المشروع، فبدأ الأهالي في المطالبات مرة أخرى، وتم التقدم إلى وزير النقل والمواصلات في 24-2-1429هـ.

يذكر أن برنامج "بدون شك" فتح الكثير من الملفات الخاصة بالطرق والخدمات، من أهمها قرى جيزان وطريق مهد الذهب.