EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2015

بخلاف المعروف والمعتقد.. هؤلاء هم من ينشرون الشائعات

كشفت دراسة أمريكية أجريت في جامعة "جورجيا" وشملت 600 طفل من الصبيان والفتيات معلومات مثيرة عمن ينشر الشائعات الكاذبة بخلاف المعروف والمعتقد.

كشفت دراسة أمريكية أجريت في جامعة "جورجيا" وشملت 600 طفل من الصبيان والفتيات أن الأولاد أكثر من البنات حباً للثرثرة ونشر الشائعات الكاذبة في المدارس بخلاف المعروف والمعتقد.

وكانت الدراسة التي حددت الفئة العمرية بين 11 و17 عاماً وشملت الجنسين قد ذكرت بأن حوالي 96% من الذكور اعترفوا بتناقلهم للكلام دون التأكد من مصداقيته، إن لم يكونوا هم أساساً مصدره متفوقين بذلك جداً على الإناث، وذلك بحسب التقرير الذي نقلته صحيفة الرياض. وبحسب تفسيرات المختصين بعلم النفس وعلم السلوك التربوي، فإن هذا الأمر يلجأ له الذكور الصغار وفي أجوائهم التنافسية على وجه التحديد كأداة انتقاميه غالباً عند عجزهم عن مواجهة أي خصم له بالقوة الجسدية لعدم تكافئهم أو لخوفهم.

وبسبب طبيعة نوعية علاقاتهم التي يتسم معظمها بالعدوانية، ودخولهم في أحيان كثيرة في مشاحنات مباشرة أو غير مباشرة، فإن انتهاجهم آلية نشر شائعات انتقامية كاذبة ومهينة عن الخصوم من قرنائهم هو أشبه بما يعرف بالحرب الباردة. وعلى الرغم من محاولتهم إنقاص قيمة الطرف الآخر المنافس لهم، فإن الطرف الأول غالباً وبحسب ما بينت الدراسة لا يفعل ذلك إلا مع من يخافهم فعلياً لدرجة أن هذه الشائعات والأخبار الكاذبة يتم تناقلها خفية خوفاً من عواقب ذلك.

ولا تعني هذه النتائج بحسب المختصين المشرفين عليها انتفاء هذا الأمر عن الإناث الصغيرات اللواتي تقل نسبة نقلهم للشائعات عن الذكور، ولكن في نفس الوقت فإن انتقامهم "الكلامي الكاذب" يكون أشد وقعاً وتأثيراً على الطرف الآخر من المنافسين والخصوم بالمقارنة مع، الذكور أي أنه باختصار يكون مركزاً بشكل مباشر ومحدد ومقصود، ويشتمل على خصوصيات دقيقة وبطريقة أفضل مما يؤديها الصبيان.