EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2014

التفاصيل الكاملة لمقتل مبتعثة سعودية ببريطانيا

لندن

تعرف على التفاصيل الكاملة لمقتل مبتعثة سعودية ببريطانيا..

  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2014

التفاصيل الكاملة لمقتل مبتعثة سعودية ببريطانيا

تفاصيل أوسع حول مقتل مبتعثة سعودية ببريطانيا، بداية من هوايتها حتى آخر لحظات حياتها، إذ قالت مصادر مطلعة إن "الطالبة اسمها ناهد، وهي من منطقة الجوف، وتدرس في مرحلة اللغة، ومبتعثة على برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز للابتعاث الخارجي".

وأضافت مصادر في حديثها إن "الطالبة تعرضت لطعنات في الرأس والصدر، وتم قتلها بالقرب من الجامعة التي تدرس فيها، وتم التحقيق مع شقيقها رائد الذي قدم معها مرافقا في رحلة الدراسة، بلحظتها، وأفرج عنه عند الساعة 1:30 فجر اليوم الأربعاء".

وأشارت مصادر ذاتها في نهاية حديثها مع "العربية. نت" إلى أن الجاني المشتبه به يبلغ من العمر 52 عاماً، بينما المجني عليها لاتزال جثتها لدى الطبيب الشرعي".

وروت مصادر وقفت على القضية ورافقت شقيق الضحية لـ"العربية.نت" بداية الحادثة التي انطلقت بذهاب رائد من دون شقيقته إلى الجامعة صباح أمس، بحكم أنه لا توجد عندها محاضرات في وقت مبكر، وبعد انتهاء رائد من محاضراته عند الساعة 10:40 دقيقة، ذهب إلى القسم التي تتواجد فيه شقيقته من أجل تناول الإفطار معها، قبل أن تبدأ أول محاضرة لها، تفاجأ بعدم وجودها، ما جعله يحاول الاتصال بها مراراً لكنها لم تجبه على هاتفها.

وتوقع رائد في بداية الأمر أن شقيقته غلب عليها النوم، لكنه تفاجأ باتصال من الشرطة البريطانية تطلب حضوره، وبعدما تم ذلك، بدأت بالتحقيق معه لمدة تزيد على 10 ساعات، وقامت بأخذ عينات منه للتأكد من أنه شقيقها.

المصادر أشارت إلى أن ناهد تم قتلها وهي ذاهبة إلى الجامعة من دون أن تتم سرقتها، موضحة أن "جميع ممتلكاتها التي كانت معها قبل وقوع الجريمة تم العثور عليها لدى الشرطة".

ورجحت مصادر ذاتها أن "سبب قتلها هو العنصرية ضد الإسلام، بحكم أن ناهد قدمت إلى بريطانيا منذ ستة أشهر، وهي طالبة دكتوراه، لم تتخل عن حجابها ونقابها".

وفي التفاصيل فإن رائد لم يشاهد شقيقته حتى اللحظة، وما زالوا ينتظرون نتائج التحقيقات بمتابعة محامية السفارة السعودية هند إبراهيم، ومندوب السفارة عبدالرحمن العمري.

السعوديون أزعجهم كثيرا الخبر وعلى موقع تويتر كانوا قد أنشأوا هاشتاق "#مقتل_مبتعثة_في_بريطانياوشارك به نحو 66 ألف مغرد، ومعظم هذه التغريدات نشرت آيات قرآنية وأدعية تطلب من الله الرحمة للقتيلة الشابة.

بينما أثار البعض غضب المغردين وهم الذين طالوا شرف القتيلة، الأمر الذي أفرغ سيلا من التغريدات التي تدعو لعدم الإساءة للفتاة. فغرد سعودي "أحمد بن طمروق الظهوري"‏ مستشهدا بحديث لرسول الله محمد (ص) قائلا "وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما مرت به جنازة "يهودي" وبعضهم لا يمسك لسانه في وفاة "مسلمة" ويبدأ بالقذف ولعن".

وشاب آخر ساند الظهوري في رأيه "عبد المجيد الحربي" مغردا: "كل شخص تكلم فيها حبيت أقوله "وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون" والميت لاتجوز عليه إلا الرحمه الله يرحمها".

 آخرون أمثال زيد بن عبد العزيز طالبوا بالتحقق من المدن البريطانية قبل السفر إليها حيث غرد: "اللهم اغفر لها وارحمها تختلف مدن بريطانيا بالنسبة لمستوى الجريمة والعنصرية فيلزم البحث عن المدينة قبل الابتعاث".

وفي مقابل ذلك، ظهرت بعض الأصوات التي تطالب بوقف إرسال الطالبات السعوديات إلى الخارج، وهو ما تمت مواجهته بسيل كبير من التغريدات التي انتقدت نظرة الرجل الضيقة للمرأة السعودية، حيث غردت شابة "عندما تعطى فرصة للمراة السعودية فإنها تثبت نفسها في كل المجالات فلماذا كل هذا الضيق في النظر لها.. رحم الله المبتعثة".

حادثة الإعتداء لم تكن الأولى بحق فتيات عرب وبالتحديد خليجيات فقد سبق وتعرضت ثلاث شقيقات إماراتيات لاعتداء في لندن، في أبريل الماضي، خلال إقامتهن مع أطفالهن في فندق خمس نجوم بهدف السياحة، حيث اقتحم مجهولون باب غرفتهن في الفندق، واعتدوا عليهن بالضرب المبرح، وهو ما استدعى نقلهن إلى الرعاية المركزة في مستشفى "سانت ميريوحالة إحداهن وصلت للحرجة للغاية.