EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2017

لتتجنب الأرق.. لا تجبر نفسك على النوم

تعاني من الأرق؟ وتشعر انك لا تأخذ القسط الكافي من الراحة؟ إليك سبب رئيسي قد تجهله بحسب هذه الدراسة الإلمانية.

(بيروت-mbc.net) تعاني من الأرق؟ وتشعر انك لا تأخذ القسط الكافي من الراحة؟ إليك سبب رئيسي قد تجهله بحسب هذه الدراسة الإلمانية.

لتتجنب الأرق.. لا تجبر نفسك على النوم

تقنية جديدة لمحاربة الأرق

الحصول على قسط كاف من النوم يعد أمرا مهما من أجل التمتع باللياقة البدنية مع بداية اليوم الجديد في الصباح، ولكن لا يمكن لكل شخص الاستغراق في النوم مباشرة بمجرد الاستلقاء على الفراش؛ فكثيرون يتقلبون في فراشهم طوال ساعات في المساء محدقين أعينهم إلى المنبه دون نوم، وربما يؤدي الخوف من قلة النوم إلى الأرق ذاته، إذ لا يمكن للمرء النوم بالإكراه.

مشروب يساهم في الأرق

وأوضحت دراسة المانية جديدة الألمانية أنه من لا يمكنه الاستغراق في النوم في المساء ، دون أن يكون هناك مشكلة جسدية وراء ذلك، فإنه يذهب ببساطة إلى الفراش في وقت خاطئ والسبب ان كل شخص لديه توقيت خاص به يتناسب مع الذهاب إلى الفراش وكل شخص يملك ساعة داخلية تسير في إيقاع محدد.

الأرق

على سبيل المثال: إذا حاول شخص مثلا الخلود إلى النوم في الساعة العاشرة مساء، على الرغم من أن جسده لن يدخل في حالة هدوء إلا بعد منتصف الليل، فإن ما يفعله حينئذ يصبح محاولة عديمة الجدوى للنوم.

النوم

وأوضح البروفيسور تيل رونيبرج، مدير قسم علم البيولوجيا الزمني البشري بجامعة "لودفيجس-ماكسيميليان" بمدينة ميونخ الألمانية إن الجسد يزيد من أدائه الخاص بالفعل لفترة وجيزة، قبل أن يتوقف عن العمل خلال النوم، فالجسد يرغب من خلال ذلك في التخلص من كل طاقته قبل أن يهدأ.

استعمال الهاتف خلال النوم

والخوف من عدم أخذ قسم كاف من النوم والخلود إلى النوم باكراً لا يعمل سوى على زيادة الأمر سوءا اذ يسبب الأرق. وأوضحت الدراسة أنه يجب بعدم التوتر حال عدم الاستغراق في النوم في الوقت المرغوب فيه، محذرا من عدم إبقاء العين مغلقة بقدر كبير من التشنج، وقال: "يمكن لمن يتعرض لذلك القراءة قليلا في هدوءولكنه شدد على ضرورة القيام بذلك في إضاءة خافتة كإضاءة الهاتف الذكي مثلا.

نوم 5

ولفتت الدراسة إلى أنه من الأفضل أن يرتضي المرء بأنه لم يحصل سوى على قدر قليل من النوم في هذه الليلة ويمكنه تهدئة نفسه في هذا الوقت من خلال فكرة أنه سينام على نحو أفضل في الليلة التالية. والخلاصة إن مدى جودة النوم تتعلق بعاملين أساسيين، وهما: ساعتنا الداخلية وكذلك مدى الاجهاد الذي يقود إلى النوم.

Next
التعليق
التعليقات ()
الاسم *
*
التعليق
التعليقات ()
الاسم *
التعليق
*