EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2014

سجائر النعناع للمراهقين: أكثر خطورة

بيع السجائر للتلاميذ

سجائر

سجائر النعناع أو "المنثول" لا تساهم على الإطلاق في الحدّ من أضرار التدخين كما يعتقد البعض، ولكنها في حقيقة الأمر تزيد من إقبال وإدمان المراهقين على تدخين السجائر وتعتبر أخطر من السجائر العادية.

  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2014

سجائر النعناع للمراهقين: أكثر خطورة

(بيروت- mbc.net) سجائر النعناع أو "المنثول" لا تساهم على الإطلاق في الحدّ من أضرار التدخين كما يعتقد البعض، ولكنها في حقيقة الأمر تزيد من إقبال وإدمان المراهقين على تدخين السجائر وتعتبر أخطر من السجائر العادية.

هذه النتائج جديدة وخطيرة كشفت عنها دراسة طبية حديثة نشرت مؤخراً في صحيفة "دايلي ميل" البريطانية.

وكشفت النتائج أن المراهقين الذين يستخدمون سجائر المنثول بشكل منتظم غالباً ما يدخنون كمية أكبر من التبغ والسجائر بمقدار الضعف خلال الأسبوع الواحد مقارنة بالأشخاص الذين يدخنون السجائر العادية.

ولفتت الدراسة إلى أن هذا النوع من السجائر يزيد من إدمان الجسم على النيكوتين الموجود فيها، وتجعلهم يشعرون برغبة جارفة نحو تدخينها.

وأكد الباحثون أن طعم النعناع المميز لهذه السجائر يؤثر بالسلب على المراهقين ويأتي بنتائج عكسية، حيث يزداد إقبال هذه الفئة العمرية على تدخينها ظناً منهم أنها أقلّ ضرراً من السجائر العادية، مضيفين أن الأشخاص الذين يدخنون سجائر النعناع في عمر المراهقة غالباً ما يستمرون في التدخين خلال العام التالي وتزداد تلك المخاطر بمقدار 3 أضعاف مقارنة بالأشخاص الذين يدخنون السجائر العادية، والتي تعتبر خطيرة أيضاً وترفع فرص الإصابة بالسرطان والوفاة المبكرة.