EN
  • تاريخ النشر: 16 سبتمبر, 2013

د. جيهان عبد القادر: الخلايا الجذعية أفضل وسيلة لعلاج مشاكل البشرة

د جيهان عبد القادر

د جيهان عبد القادر

كشفت د. . جيهان عبد القادر -الرئيس التنفيذي لمستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية بدبي- أن تقنية الخلايا الجذعية تعد من أهم التقنيات الحديثة التي تأتي بنتائج فعالة، فهي عبارة عن استخلاص مادة البلازما الموجودة في دم الإنسان والتي تحتوي على كمية كبيرة من البروتين.

  • تاريخ النشر: 16 سبتمبر, 2013

د. جيهان عبد القادر: الخلايا الجذعية أفضل وسيلة لعلاج مشاكل البشرة

كشفت د. . جيهان عبد القادر -الرئيس التنفيذي لمستشفى الأكاديمية الأمريكية للجراحة التجميلية بدبي- أن تقنية الخلايا الجذعية تعد من أهم التقنيات الحديثة التي تأتي بنتائج فعالة، فهي عبارة عن استخلاص مادة البلازما الموجودة في دم الإنسان والتي تحتوي على كمية كبيرة من البروتين.

وأضافت- في حوار خاص لبرنامج  هدى وهن الإثنين 16 سبتمبر/أيلول 2013 :"يسحب الدم من الإنسان ويوضع في جهاز خاص بعد تفصل كرات الدم الحمراء، وتستخدم بلازما الدم ويضاف إليها مادة منشطة تستورد من شركات كبيرة، وشيء منه يكون مخصص لنضارة الجسم".

وأكدت أن الخلايا الجذعية تستخدم لعلاج الهالات والترهل والتصبغات وشد البشرة، ولكن الأمر يتوقف على مدى وجود كمية كبيرة من البروتين في الدم.

وحول أهمية التقشير، قالت:"لا أفهم ما هو مفهوم التقشير لدى السيدات، ولماذا يعتقد البعض أنه الحل الأفضل لعلاج البشرة".

وأوضحت د. جيهان أن العناية بالبشرة لا تعني التقشير، فالتقشير ليس له أسس ومعايير سواء كان بالمواد الكيميائية أو حبوب .

وأكدت أن علاج البشرة شيء سطحي ليس بحاجة لأخذ حبوب قد يكون لها تأثير سلبي على الكبد أو الكلى او اعضاء أخرى من الجسم، فهذا الأمر مرفوض.

وأضافت:"التقشير وارد في طب الأمراض الجلدية ولكن لابد أن يكون مبني على أسس معينة ومراعاة نوعية البشرة ولون البشرة ودرجة حرارة الجو".

وأشارت إلى أن هناك أحماض نسبتها عالية جدا وقد تكون مضرة للبشرة خاصة في الأجواء الحارة.

وعرفت التقشير  على إنه عبارة عن إزالة طبقات سطحية من جلد الإنسان، ولكن البدائل كثيرة ومن بينها الخلايا الجذعية.

وأكدت أن عمر البشرة والمشكلة التي تعاني منها هي التي يتم على أساسها تحديد التقنية المستخدمة للعلاج.

بدأ تقشير البشرة منذ آلاف السنين، وكانت الملكة كليوباترا أول من استخدم أحماض الفواكه لتحسين البشرة، ومنذ ذلك الحين كانت هناك محاولات عديدة لاستخدام مواد تعمل على تقشير البشرة، ولم يتم استخدام التقشير بواسطة أطباء الجلدية سوى في عام 1960 م باستخدام مادة الفينول.

ثم اكتشفت مادة التراى كلور أسيتيك أسيد كمادة مقشرة أقل خطورة من مادة الفينول، ثم ظهرت أحماض الفواكه كمادة مقشرة، وأصبحت أكثر شيوعاً في عمليات تقشير البشرة، نظراً لقلة حدوث مضاعفات لها.