EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2013

زهير رمضان: التهديد الأميركي مجرد هلوسة

تعرف إلى جديد الفنان زهير رمضان وموقفه من الأحداث الجارية في سوريا

تفاعل الفنانين السوريين مع الأزمة في بلادهم اختلفت وتنوعت بين من اختار البقاء في سوريا والولاء للنظام ومن اختر البقاء في اللد وعلى الحياد في الوقت ذاته، وبين من غادر سوريا إلى مصر أو دول عربية أخرى وأظهر مواقف معارضة لنظام الأسد.

الممثل السوري زهير رمضان واحد من أولئك الفنانين الذين فضلوا البقاء في دمشق وأظهر مواقف موالية للنظام السوري عبر مشاركته في التظاهرات المؤيدة والتي كان آخرها اعتصامه مع مجموعة من الفنانين في جبل قاسيون تعبيرا عن رفضه لتوجيه الضربة العسكرية الأميركية.

وفي هذا الصدد قال رمضان لموقع "النشرة" إن "الشهر الحالي، والذي يراهن كثيرون على أنه مخيف لأهل الدراما بسبب التهديد الأميركي بضربة موجعة لسورية يجب أن يكون شهر التصوير ولعدة أعمال في وقت واحد".

الفنان رمضان أضاف: "يجب ألا يلتفت الفنانون والمخرجون إلى هلوسات غربية بشأن سورية. بل يجب الرد على تلك التهديدات وعلى أصحابها بالعمل والعمل فقط". داعيا اياهم إلى البدء بتصوير كل المسلسلات المنوي إنتاجها للموسم المقبل من الآن، معتبرا أن أي بطء يحصل في مسيرة التصوير مضرة بحق الدراما والمجتمع.

وحول التصوير في ظل الأوضاع الصعبة قال: "من جهتي لن أرفض المشاركة في أي مسلسل سوري أتلقى دعوة إليه، وسأكون في أماكن التصوير في أي مدينة سورية ومهما بلغت سخونتها، وأعتقد أن كل الممثلين السوريين يفكرون مثلي بل وبأكثر من المستوى الذي أذهب إليه".

أما آخر أعمال الفنان زهير رمضان والذي اشتهر بدور المختار في مسلسل "ضيعة ضايعة" قال:" سأكون بعد أسبوعين تقريبا أمام كاميرا المخرج هيثم زرزوري في مدينة اللاذقية لتصوير مسلسل "بحر" للكاتب أسامة كوكش. ووصف "بحر" بأنه مسلسل آت من رحم الأزمة لكنه لا يتكلم بأي جانب سياسي.