EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2014

انفوجرافيك.. خديوي"سرايا عابدين" بطل من الماضي في ثورة "25 يناير"

سرايا عابدين

سرايا عابدين

ربما لا تبدو هناك علاقة بين ثورة المصريين في 25 يناير 2011 والخديوي إسماعيل، الذي تعرضMbc قصته في المسلسل الرمضاني " سرايا عابدينغير أن التبحر في تاريخ الخديوي، يكشف عن أن الرجل الذي رحل عن دنيانا في 2 مارس 1895....

  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2014

انفوجرافيك.. خديوي"سرايا عابدين" بطل من الماضي في ثورة "25 يناير"

(حازم محمود mbc.net : ) ربما لا تبدو هناك علاقة بين ثورة المصريين في 25 يناير 2011 والخديوي إسماعيل، الذي تعرضMbc  قصته في المسلسل الرمضاني " سرايا عابدينغير أن التبحر في تاريخ الخديوي، يكشف عن أن الرجل الذي رحل عن دنيانا في 2 مارس 1895، هو صاحب فكرة إنشاء كباري وميادين شهدت علامات فارقة في تاريخ الثورة. 

فميدان التحرير، الذي احتضن الشباب هو صاحب فكرة إنشائه، وعرف في بداية نشأته باسم ميدان الخديوي إسماعيل، وكان قاعدة لما تسمى بـ " القاهرة الخديوية ".

 والقاهرة الخديوية، هي منطقة قلب القاهرة في فترة الخديوي إسماعيل، وتبدأ من كوبري قصر النيل، حتي منطقة العتبة، بما حوته من دار للأوبرا احترقت في العام 1971، ومبني للبريد، ومقر لهيئة المطافئ، إلي جانب ما تفرع منها من شوارع وطرق.

وأراد الخديوي أن يكون الميدان رابطاً بين ثكنات قصر النيل، وقصر عابدين، ولكن الميدان الذي تحول اسمه في عهد الملك فؤاد إلي ميدان الإسماعيلية، تطور ليصبح واحداً من أهم ميادين العاصمة المصرية، ليس فقط لأنه يؤدي بك إلي ١٨ وزارة، أو مبني البرلمان، أو لأن ثورة يناير وغالبية المظاهرات السياسية تنطلق منه، ولكن أيضاً لأنه يتصل بعدد من الشوارع الرئيسية التي تمثل عمودا فقرياً للقاهرة منها شوارع قصر العيني، والجلاء، وطلعت حرب، وباب اللوق، ورمسيس.

ومن ميدان التحرير إلى كوبري قصر النيل، لا ينسى المصريون المشهد الأبرز في يوم فعاليات جمعة الغضب في 28 يناير عام 2011، حيث هاجمت الشرطة الشباب المحتج بخراطيم المياه أثناء تأديتهم لصلاة العصر وسط الكوبري.

وحمل هذا الكوبري لفترات طويلة اسم الخديوي إسماعيل، وكان أول كوبري أنشىء في مصر للعبور على النيل، ويتميز بتلك التماثيل الأربعة للأسود القابعة عند مدخلي الكوبري المصنوعة من البرونز.

وتم البدء في إنشاء الكوبري عام 1869 في عهد الخديوي إسماعيل، وسمى بكوبري قصر النيل نظراً لوجود قصر كبير على النيل من جهة ميدان التحرير يسمى " قصر النيل" أنشأه محمد على لإبنته زينب ولما تولى سعيد باشا الحكم قام بهدم القصر وتحويله لثكنات للجيش وقد احتلها الإنجليز بعد احتلالهم لمصر وبعد جلاءهم تم هدم الثكنات وبناء جامعة الدول العربية وفندق هيلتون، وبعد 59 سنة من إنشاء الكوبري تم عمل كوبري جديد مكان الكوبري القديم يفي بحاجة النقل المتزايدة والحمولات الحديثة ويتلاءم مع ما وصلت إليه القاهرة من عمران في عهد الملك فؤاد الأول، حيث قد قام بوضع حجر أساس الكوبري الجديد في 4 فبراير عام 1932 إحياءً لذكرى والده فقد أطلق عليه اسم (كوبري الخديوي إسماعيل).

ولا ينسى المصريون أحلام الثوار التي حوتها جدران مبنى مجمع المصالح الحكومية بالتحرير.

وبالرجوع إلى تاريخ هذا المجمع يقول المؤرخون أنه أنشىء في عهد الملك فاروق في نفس مكان " سراي الإسماعيلية التي يقال أن الخديوي أنشأها لزوجته الثالثة الأميرة جشم هانم، التي تلعب بطولتها في المسلسل النجمة السورية سوسن أرشيد.

وعند الحديث عن ثورة يناير، لا يمكن إغفال ميدان رمسيس فهو من الميادين الهامة بالقاهرة، وفيه مرت المسيرات القادمة من شرق القاهرة نحو ميدان التحرير.

وتقول الوثائق التاريخية أيضا أن هذا الميدان الذي أنشأ قبل الخديوي إسماعيل، شهد نهضة كبيرة على يدية، وكان من أهم ملامح تلك النهضة توسعة محظة السكك الحديدية بالميدان وتطويرها حتى أنها ضاهت محطات السكة الحديد في دول أوروبا من حيث الفخامة والقطارات المستخدمة بها.

Image
3091