EN
  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2016

بالفيديو عربي يكتشف قاعة أثرية "صدفة".. فماذا خطر على باله؟

القدس

وراء باب العمود (بوابة دمشق) الذي يؤدي إلى القدس القديمة يقع محل عماد أبو خديجة في طريق باب السلسلة على مقربة من الحرم القدسي

(القدس - رويترز)   وراء باب العمود (بوابة دمشق) الذي يؤدي إلى القدس القديمة يقع محل عماد أبو خديجة في طريق باب السلسلة على مقربة من الحرم القدسي، وتملك عائلته المحل منذ عام 1945، وعندما حاول أبو خديجة توسعة محله الصغير ومساحته 12 مترا في عام 1991 اكتشف قاعة أثرية.

ويعتزم أبو خديجة حاليا تجديد القاعة التاريخية وتحويلها إلى مطعم يقدم الطعام الفلسطيني، وسوف يسهم هدفه في إظهار جمال الملامح التاريخية للقاعة.

وأوضح أنه كان يحفر منذ عام 1991 لتوسيع محله، وكان يحفر بمفرده لإخراج التراب من المحل بشكل يومي تقريبا؛ لكن سلطات الآثار الإسرائيلية اكتشفت ما يقوم به في عام 2013 وأوقفته عن العمل إلى أن يتبع الإجراءات الخاصة بالحفر.

والتزم أبو خديجة بقرار منعه من الحفر حتى بداية أغسطس 2016 عندما سيطرت هيئة الآثار الإسرائيلية على عملية الحفر وألزمته بأن يحفر تحت إشرافها فقط.

 

وتتولى وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) النفقات التي يتعين على أبو خديجة أن يدفعها لهيئة الآثار الإسرائيلية مقابل الإشراف على ما يقوم به من أعمال حفر؛ إضافة للنفقات التي سيحتاجها كي يجدد القاعة في المستقبل.

وقال يوسف سعيد النتشة مدير إدارة السياحة والآثار في جامعة القدس إن القاعة ترجع لمئات السنين الماضية، وتابع: "في الأغلب القاعة في أجزائها العلوية تعود للعصر المملوكي لكن الأساسات حينما يتم الوصول إليها قد تكون إلى فترة أسبق.. أيوبية أو فترة إفرنجية."

وخلال التصوير حاول فريق "رويترز" الحصول على تعليق من أحد أعضاء هيئة الآثار الإسرائيلية الذين يراقبون الموقع لكنه رفض التعليق؛ مشيرا إلى أن لديهم معرفة كاملة حاليا بالتاريخ الكامل للقاعة.

ونفذت تيكا 349 مشروعا في فلسطين منذ فتحت تركيا مكتب تنسيق برنامج فلسطين في 2005، ونفذت الوكالة 173 مشروعا في الضفة الغربية و113 مشروعا في غزة و63 مشروعا في القدس لإنشاء الكثير من المرافق التعليمية والطوارئ التي تحتاجها المنطقة بشدة.

ومطعم أبو خديجة الحالي محل صغير لكنه قد يصبح في غضون الشهور الثلاثة المقبلة ذلك المطعم الذي طالما حلم به.