EN
  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2016

"مسك" تكشف سر توسيع شراكاتها مع المؤسسات العالمية

محمد بن سلمان

"مسك" أسسها الأمير محمد بن سلمان عام 2011

أكد الأستاذ يوسف الحمادي - مدير الإعلام والنشر بمؤسسة مسك الخيرية أن مؤسسة "مسك" الخيرية تكمن رؤيتها في استحداث الفرص لتنمية المجتمع، وإطلاق طاقات أفراده، مع التركيز على المبادرات لأنها أساس النجاح.

(دبي – mbc.net) أكد الأستاذ يوسف الحمادي - مدير الإعلام والنشر بمؤسسة مسك الخيرية أن مؤسسة "مسك" الخيرية تكمن رؤيتها في استحداث الفرص لتنمية المجتمع، وإطلاق طاقات أفراده، مع التركيز على المبادرات لأنها أساس النجاح.

وأضاف أن المؤسسة تركز على ثلاث مجالات رئيسية وهي التعليم والثقافة والإعلام، وذلك لتمكين المجتمع من التعلم والتطور والتقدم في مجالات الأعمال والمجالات الأدبية والثقافية والعلوم الاجتماعية والكنولوجية، وذلك عبر وسائل إنشاء حاضنات وإيجاد مؤسسات عالية المستوى، لتوفير البيئة التنظيمة المناسبة والجاذبة للطاقات الشبابية.

وأكد أنه بعد خمس سنوات من إنشاء المؤسسة، تمتلك "مسك" أدوات قياس آنية تستشف من خلالها معايير نجاحها، وتمتلك أيضا أدوات قياس واقعية تعتمد على المشروعات الفعلية، كما هو الحال مع تدريب 35 شابا بالتعاون مع كلية إنسياد، مشيرا إلى أن هؤلاء الشباب يعملون حاليا في مجالات الأعمال وهم حاليا شركاء لنا.

وشدد على أن الشراكات الحالية لمؤسسة "مسك" تركز على المؤسسات العالمية، لأن "مسك" تبحث عن القيمة لذلك شراكاتها تكون مع مؤسسات على غرار هارفارد وإنسياد وجنرال إليكتريك وسيسكو، فهي مؤسسات قوية جدا في تخصصاتها.

وعن اهتمام المؤسسة بالجانب الإعلامي، أكد الحمادي إطلاق مسك عدة منصات مثل ملتقى "شوف" وهو ملتقى الإعلام المرئي الرقمي، وهو يهدف إلى تطوير أفكار ومحتوى الإنتاج المرئي للشباب السعوديين فكثير من السعوديين نجحوا في مجال اليوتيوب، لدرجة أن مؤسسات إعلامية كبرى استقطبتهم للعمل لديها كما هو الحال مع MBC.

وملتقى مغردون، فكثير من الشباب لهم جماهيرية كبيرة على موقع تويتر، ونحاول أن نحول مناقشاتنا في العالم الافتراضي إلى واقع.

وكذلك حكايا مسك أعد ورش عمل متخصصة في كيفية إنتاج أفلام ومقاطع مرئية عبر الهاتف المحمول، وأيضا المسرحيات التي تدعم الشباب وأفلام الكارتون.

من جانبه، أشاد الأستاذ عبدالله الجرف متخصص في تطوير القيادات الشابة بمؤسسة ميك ونشاطاتها ومبادراتها، مؤكدا أن  ما يحتاجه الشباب السعودي حتى يكونوا قادة للمستقبل هو التعرف أولا على نقاط الضعف والقوة لديهم، وذلك من خلال الإطلاع على المقاييس والمعايير المنتشرة عالميا، وبعدما يكتشف نقاط قوته يبحث هل يصلح قائدا أم لا، وإذا اكتشف قدرات قيادية لديه عليه أن يضاعفها ويطورها بالقراءة والإطلاع.

أما المهندس حلمي نتو الرئيس التنفيذي لمجموعة جسارة والحاصل على جائزة الملك سلمان للشباب ومستشار في تطوير وريادة الأعمال فقد أكد أن الروح القيادية هي خبرة وصفات مكتسبة ولكن في النهاية الأهم هو النتيجة.

وأضاف أن إعداد القيادات الشابة تبدأ من مراحل مبكرة جدا، فالكل مسؤول عن إعداد القيادات الشابة القادمة، واصفا الاتفاقية بين سيسكو ومسك بالرائعة، لأن الملازمة هي أقدم الطرق القيادية، فملازمتك للشركات الكبيرة والإطلاع على طريقة عملها يضيف رصيدا كبيرا لخبراتك وقدراتك ومهاراتك القيادية، وكلها تخدم في النهاية فكرة التحول الوطني بالمملكة ورؤية المملكة 2030.