EN
  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2014

"رجل يبحث عن معنى".. قيمة حقيقية لاكتشاف أهمية السؤال الإيجابي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أسئلتنا هي التي تحدد أفكارنا والتفكير أصلا ما هو إلا طرح أسئلة والرد عليها، فكثير منا يطرح أسئلة سلبية عن نفسه فبالتالي لن يجد إلا إجابات سلبية، فيصاب باكتئاب وإحباط.

  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2014

"رجل يبحث عن معنى".. قيمة حقيقية لاكتشاف أهمية السؤال الإيجابي

أسئلتنا هي التي تحدد أفكارنا والتفكير أصلا ما هو إلا طرح أسئلة والرد عليها، فكثير منا يطرح أسئلة سلبية عن نفسه فبالتالي لن يجد إلا إجابات سلبية، فيصاب باكتئاب وإحباط.

ولذلك يؤكد الدكتور سليمان العلي - في حلقة السبت 19 يوليو/تموز 2014 من برنامجه "لحياتي معنىإذا أردت أن تغير حياتك عليك البحث عن أسئلة إيجابية لتحصل على إجابات إيجابية.

واستشهد العلي بقصة حقيقية أيام هتلر، حيث كان المعتقلون يسألون أنفسهم أسئلة سلبية، على غرار لماذا يعذبنا هتلر لماذا يصادر أموالنا، وكانوا يسألون هذه الأسئلة، فلا يجدون إجابات عليها فيصابون بالإحباط، إلا شخصا واحدا كان يسأل نفسه أسئلة إيجابية من باب كيف أخرج وكيف أهرب من هذا المعتقل ليحكي للناس ما هم فيه.

وفي يوم من الأيام، خرجت ثماني جثث من إحدى غرف التعذيب وألقوهم في السجن، فيقول هذا الشخص، أول ما ألقوهم عراة كيوم ولدتهم أمهاتهم وبعدها بلحظات بدأت أصوات المكيروفونات تنادي على المعتقلين بضرورة الذهاب إلى قاعات الطعام لتناول طعام الغذاء، فلما رأيت هذه الجثث تعريت ورميت نفسي بين هذه الجثث، ومع زحام المساجين لم يكتشفوني ولما انتهى العمال من الغذاء وجاءت سيارة الجيش وضعوا كل الجثث في سيارات الجيش، ثم ذهبت خارج السجن وألقوا بالجثث في حفرة كبيرة، وأنا من ضمنهم، فانتظرت عدة ساعات حتى ذهب الجميع وعرفت أنه لن يأتي أحد الآن فقمت وأزحت الجثث من فوقي ووضعتها على شكل سلم وبدأت أصعد عليها حتى خرجت من الحفرة ثم ذهبت أجري نحو الحدود.

يقول هذا الرجل إنه ألف كتابا عنوانه "رجل يبحث عن معنى" والكتاب ضخم وأهم شئ فيه هو السؤال الذهبي الذي كان يقوله طوال فترة اعتقاله.

لذلك إذا كانت حياتك لا تعجبك أو تشعر بنوع من الإحباط تجاهها ربما يكون ذلك بسبب السؤال السلبي الذي تسألونه لأنفسكم،  عليكم من اليوم البدء في تغيير نوعية الأسئلة التي تطرحونها على أنفسكم.