EN
  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2013

خصخصة الخدمات الاجتماعية بين التأييد والرفض

أيتام

مراكز رعاية الأيتام

مرت الخدمة الاجتماعية بتاريخ طويل شهد الكثير من التغيرات، بدءا من تقديم الخدمات بدافع الخير والإحسان ولكن بطرق غير منظمة وعشوائية، ثم حل التنظيم بفضل المؤسسات الخيرية، وتبعه بعد ذلك تقديم الخدمات الاجتماعية عبر المؤسسات الاجتماعية الحكومية.

مرت الخدمة الاجتماعية بتاريخ طويل شهد الكثير من التغيرات، بدءا من تقديم الخدمات بدافع الخير والإحسان ولكن بطرق غير منظمة وعشوائية، ثم حل التنظيم بفضل المؤسسات الخيرية، وتبعه بعد ذلك تقديم الخدمات الاجتماعية عبر المؤسسات الاجتماعية الحكومية.

وإلى هذه المرحلة وصلت الخدمة الاجتماعية في الكثير من الدول العربية، ثم أخذت فكرة خصخصة المؤسسات الاجتماعية منحى جديداً في حقل الرعاية الاجتماعية.

وحول هذا الموضوع، قال د. عوض الردادي وزير الشؤون الاجتماعية وكيل وزارة الشؤون الإجتماعية سابقا - في برنامج هدى وهن الإثنين 19 أغسطس/آب 2013-أن الخدمة الاجتماعية مرت بعدة مراحل، كما يحث الإسلام على البر والخير.

 وعلى مر العصور اهتمت الدول الاسلامية والحكومات بإنشاء الدور الخاصة بالأشخاص الذين يتقطع بهم السبل أو المرضى والمعاقين وكبار السن والأيتام.

وأشار إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية أنشئت في السعودية عام 1962م، وتم إطلاق أول مركز لخدمة المعاقين عام 1976، ومن ثم انشأت مراكز إيواء للمعوقين وعددها تقريبا 30 مركز.

وأكد أنه يتم دراسة مسألة خصخصة الخدمات الاجتماعية حاليا، وذلك بهدف تقديم خدمة أفضل لهذه الفئات، لافتا إلى أن الخدمة المقدمة من الدولة الآن ليست سيئة ولكن نسعى إلى الأفضل.

وقال عن فكرة الخصخصة:"تعتمد عملية خصخصة المراكز المعوقين على من يتحمل التكاليف بالنسبة لهذه الدور، وهي ليست مربحة وليس لها عائد ربحي ملموس وهناك أسر لا تستطيع تدفع خدمة المعوقين".

ودعا المجتمع إلى مساندة الجمعيات الخيرية، ففي الدول الغربية من يقوم بإدارة هذه المراكز جمعيات خيرية والتجارهم من يساهمون في دعم هذه الجمعيات.

واعتبر أنه في الواقع الحالي لا يرى إمكانية خصخصة الجمعيات الاجتماعية، لان التبرعات التي تصل لا تغطي التكاليف، والهدف من إسنادها للجمعيات الخيرية والقطاع الخاص هو تحمل تكاليف الخدمات المقدمة للمحتاجين.