EN
  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2014

هلام موضعي لعلاج سرطان الثدي

سرطان الثدي

سرطان الثدي

"التاموكسيفين" هو الدواء الهرموني يربط الذي يقوم بربط مستقبلات هرمون الاستروجين ليعرقل نمو خلايا السرطان، التي تحتاج إلى هرمون الاستروجين لتنقسم وتزداد.

  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2014

هلام موضعي لعلاج سرطان الثدي

(بيروت- mbc.net) "التاموكسيفين" هو الدواء الهرموني يربط الذي يقوم بربط مستقبلات هرمون الاستروجين ليعرقل نمو خلايا السرطان، التي تحتاج إلى هرمون الاستروجين لتنقسم وتزداد.

وهذا الدواء يؤخذ عن طريق الفم لمنع سرطان الثدي عند النساء، حيث كشفت دراسة جديدة أنه تمّ التوصّل لابتكار "جيل" من التاموكسيفين، يمكن استخدامه مباشرة على الثدي، وقد وجد أنه فعّال كما الحبوب، وله آثار جانبية أقلّ.

وقام الباحثون بمقارنة آثار عقار التاموكسيفين المستخدم عن طريق الفم، مع التاموكسيفين المطوّر على شكل الهلام أو الجيل حيث تم تطبيقه على صدور النساء يعانين من سرطان الثدي.

وجاء البحث عن السيدات عشوائياً، تمّ خلالها إختيار 26 امرأة مصابة بسرطان الثدي، تتراوح أعمارهن بين 45-86 سنة.

ووجد الباحثون بعد تطبيق الجيل من 6- 10 أسابيع، أن هناك انخفاضاً في علامة تكاثر الخلايا بأنسجة الثدي للمشاركات، والتي كانت مماثلة لتلك التي كانت عند الذين تناولوا التاموكسيفين عن طريق الفم والتي اتخذت خلال الفترة الزمنية نفسها.

وقد اكتشفوا أن الجيل كان فعالاً، مثل عقار تاموكسيفين المستخدم عن طريق الفم في خفض انتشار الخلايا، مع آثار جانبية أقل.

وأوضح الباحثون أن التاموكسيفين المستخدم عن طريق الفم ينقسم عن طريق الكبد إلى مكوناته النشطة، حيث يمكن أن ينشأ أيضا آثار جانبية ضارة، مثل تنشيط البروتينات التي تسبب تجلّط الدم، كما لاحظت جمعية السرطان الأمريكية أن الجلطات يمكن أن تسبب النوبة القلبية، السكتة الدماغية أو انسداد في الرئتين.

بالإضافة إلى أن التاموكسيفين المستخدم عن طريق الفم من قبل بعض النساء المعرضات للمخاطر العالية للإصابة بسرطان الثدي قد يمنع تطور المرض، ولكن تشير البيانات المتوفرة أن تطبيق هلام تاموكسيفين يمكن أن يحلّ محل هذا النهج، وبالتالي تشجيع المزيد من النساء على الانضمام إلى إستخدام تاموكسيفين جيل كعلاج وقائي لسرطان الثدي.