EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2014

هاكرز صيني يسرق وثائق درع الصواريخ الإسرائيلي "القبة الحديدية"

قصص مثيرة عن هاكرز عرب

هل يتم تسريبها للمقاومة الفلسطينية؟

نجح هاكرز صيني في سرقة وثائق سرية تتعلق بدرع الصواريخ الإسرائيلي المعروف باسم "القبة الحديديةوالتي تستخدمها إسرائيل لمواجهة صواريخ المقاومة الفلسطينية.. ماذا حدث؟

  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2014

هاكرز صيني يسرق وثائق درع الصواريخ الإسرائيلي "القبة الحديدية"

 كشف باحثون من جهات أمنية مستقلة بالولايات المتحدة الأمريكية عن سرقة مئات الوثائق السرية من ثلاث شركات إسرائيلية لها علاقة بالدرع الصاروخية والقبة الحديدية والأنظمة المتصلة بها. وكشف الباحثون أن السرقة تمت بواسطة هاكرز على صلة بالحكومة الصينية بدءا من عام 2011. 

وقال المراسل الأمني السابق لجريدة "واشنطن بوست" برايان كريبس إن الشركات المصنعة للقبة الحديدية الإسرائيلية تعرّضت لعمليات قرصنة واسعة بواسطة مجموعة القرصنة Comment Crew، التي يُعتقد أنها تمارس أعمالها من الصين وأنها ممولة من قبل الحكومة الصينية.

Image
416

كانت الشركات الإسرائيلية المستهدفة من عمليات القرصنة هي Elisra Group و  Israel Aerospace Industries و Rafael Advanced Defense Systems، وهي نفس الشركات المسؤولة عن تصنيع وتطوير القبة الحديدية، التي تحمي إسرائيل من صواريخ المقاومة الفلسطينية.

كان مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون قد صرحوا أن أنظمة القبة الحديدة هي المسؤولة عن إسقاط أكثر من 90% من صواريخ حركة حماس.

 

وقد رفضت شركتان من الشركات الثلاث التعليق على التقارير المنشورة حول موضوع السرقة، التي يبدو أنها حدثت بالفعل.

وقال عوزي روبين، وهو رئيس سابق لهيئة الدفاع الصاروخي في وزارة الدفاع الإسرائيلية، ويعمل الآن رئيس الشركة الاستشارية روبيكون: "الصينيون فعلوا ذلك مع جميع شركات الدفاع في الغرب، وإذا ما كان هذا قد حدث لنا بالفعل، فنحن على الأقل لسنا وحدنا".

وتكهن روبين بأنه إذا ما كان غرض مجموعة Comment Crew هو بالفعل سرقة وثائق الدرع الصاروخية والقبة الحديدة، فإن الاحتمال الأكبر هو أن السرقة تمت من أجل الصين، حتى تحصل على التكنولوجيا بطريقة رخيصة، ومن ثم بيعها لدول أخرى.  

 

يذكر أن ما يقال عن القرصنة الصينية كان قد أدى إلى توتر العلاقات بين الصين والولايات المتحدة، فيما أنكرت بكين هذه الادعاءات، وادعاءات أخرى بأنها أنشأت وحدة خاصة بالجيش من أجل ممارسة مثل هذه الأنشطة.

واتهمت الولايات المتحدة مؤخرا 5 من ضباط الجيش الصيني بممارسة عمليات قرصنة لسرقة أسرار تجارية من شركات أمريكية، وردّت الصين بإغلاق مجموعة عمل ثنائية خاصة بالأمن المعلوماتي.