EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2013

نعيم الحكيم لـ"خيمة رمضان": الدراما الرمضانية تخسر بغياب الأعمال التاريخية

العراف

عادل إمام في أحد مشاهد العراف

أكد نعيم الحكيم - رئيس قسم الفن في صحيفة النادي السعودية - أن الدراما الرمضانية لهذا العام خسرت كثيرا بغياب الدراما التاريخية والدينية، خاصة أن شهر رمضان أنسب المواسم لعرض مثل هذه الأعمال، معتبرا أن الموسم الدرامي لهذا العام ربما يكون الأسوأ، وفق توصيفه.

أكد نعيم الحكيم - رئيس قسم الفن في صحيفة النادي السعودية - أن الدراما الرمضانية لهذا العام خسرت كثيرا بغياب الدراما التاريخية والدينية، خاصة أن شهر رمضان أنسب المواسم لعرض مثل هذه الأعمال، معتبرا أن الموسم الدرامي لهذا العام ربما يكون الأسوأ، وفق توصيفه.

وحول أسباب تراجع مستوى الأعمال الدرامية لهذا العام، أوضح الحكيم أن ذلك ربما يرجع إلى الاضطرابات التي تمر بها المنطقة، وربما يرجع أيضا إلى الحالة التي ظهرت عليها الدراما السورية لهذا العام، معتبرا أن الدراما السورية كانت تمثل دائما علامة فارقة على مستوى التمثيل والإخراج والعمل الفني بكل محاوره، وفقا لما ذكره في حلقة يوم الخميس 25 يوليو/تموز 2013 من برنامج "خيمة رمضان" - قدمها هاني الحامد.

وأضاف أيضا أنه ربما يكون الكثير من المشاهدين قد ربطوا بين مواقفهم السياسية تجاه ما يجري في سوريا كان سببا في اتخاذ بعض المشاهدين مواقف مناهضة لأسماء فنية بعينها ومقاطعتها مما أثر على حجم المتابعة والمشاهدة لهم.

واعتبر الحكيم أيضا أن الدراما المصرية لا زالت تدور في فلك الفنان والنجم الأوحد، وهذا يؤثر كثيرا على مستوى العمل الدرامي ككل، لافتا إلى أن عمل مثل العراف للفنان عادل إمام لم يقدم حتى الآن المستوى الدرامي الجيد وذلك وفقا لرؤية الكثير من النقاد المصريين أنفسهم.

ورغم ذلك فقد أكد الحكيم أن هناك أعمال متميزة وقدمت عملا دراميا جيدا مقارنة بباقي الأعمال الأخرى، غير أن النقد الذي يمكن توجيهه إليها هو تركيزها على قضايا تخدش الحياء كقضايا الراقصات مثلا.

وحول رؤيته لبرامج التقليد السعودية، أكد الحكيم أن هذه البرامج لا زالت تدور في فلك التكرار والنمطية، وأن جودة الأداء في هذه الأعمال لا تتجاوز 20%، مشددا على أن برامج التقليد حتى تحقق نجاحها لا بد أن تحسن اختيار الشخصية وحسن الأداء وحسن توظيف التقليد وللأسف كل هذه العناصر كانت شبه غائبة في أعمال هذا العام.