EN
  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2014

نصائح هامة وشروط ضرورية لمعاقبة أطفالك الصغار

عقاب الأطفال

كيف تعاقب طفلك دون أن تجرحه

يندفع الطفل أحياناً في سلوكه بحيث يتصرف بطريقة غير لائقة وغير مقبولة مما يعرضه للعقاب من قبل أبويه حتى لا يكرر السلوك الخاطئ تكراراً ومراراً في المستقبل.

  • تاريخ النشر: 16 يونيو, 2014

نصائح هامة وشروط ضرورية لمعاقبة أطفالك الصغار

يندفع الطفل أحياناً في سلوكه بحيث يتصرف بطريقة غير لائقة وغير مقبولة مما يعرضه للعقاب من قبل أبويه حتى لا يكرر السلوك الخاطئ تكراراً ومراراً في المستقبل.

والعقاب لا يتمثل في الضرب أو إلحاق الألم البدني بالطفل، وإنما قد تكون كلمة أو نظرة أو فعل كافياً لتوجيه اللوم إلى الطفل وإشعاره بأنه أقدم على فعل شئ خاطئ.

و ينبغي ألا نعاقب الطفل على أول خطأ يرتكبه، لأنه لا يعلم أن ما صنعه أمر غير جائز أو مسموح به ولا يعرف الفارق بين الفعل الصحيح والفعل الخاطئ لأن هذه هى مهمة الآباء.. فالطفل دائماً في حاجة إلى الفهم وتختلف طرق العقاب وفقا لكل عمر للطفل فكل سن وله طريقة مختلفة.

الطفل وحتى عامين:

من الأفضل أن تقومي في تلك الفترة بإبعاد بعض الأغراض عن طريقه مثل التليفزيون وبعض المجوهرات الصغيرة وأدوات التنظيف والأدوية.

إذا رأيت أن طفلك سيقوم بإمساك غرض قد يعرضه للخطر فعليك أن تمنعيه بأن تقولي له لا أو تقومي بإبعاده من الغرفة أو حتى إلهائه عن طريق أي نشاط آخر. أما إذا قام طفلك بسلوك مثل العض أو الضرب أو إلقاء الطعام فعليك أن توضحي له أن مثل هذا السلوك غير مقبول ثم اجعليه يجلس بمفرده بعد ذلك لمدة دقيقة أو دقيقتين ليهدأ.

وهناك عدة شروط للعقاب السليم يجب أن نضعها فى إعتبارنا عندما نقوم بإختيار العقاب

من أجل نجاح أسلوب العقاب لابد وأن يتم فور ارتكاب الطفل للخطأ لكن بعد هدوء ثورة الآباء حتى لا يعرضوا أطفالهم إلى الإيذاء - بحيث لا يستعصى على ذاكرة الطفل الربط بين الأمرين.

1-ينبغي أن يتحقق فيه العدل، أى أن يكون متفق مع الخطأ ودرجته.

2-أن يتسنى للطفل فهم الغرض من العقوبة وإلاّ سينظر إلى أبيه نظرة الرجل المستبد.

3-الثقة بالطفل وأنه حسن النية، لأن قلة التشجيع وعدم الثقة لا يساعدانه على تحسين عاداته.

الطفل من ثلاثة حتى خمسة أعوام:

في تلك الفترة عليك أن تعرفي طفلك على قواعد العائلة والمنزل. عليك أيضا أن تخبري طفلك ماذا تتوقعين منه وكيف يجب أن يتصرف قبل أن تقومي بمعاقبته على تصرف معين.

على سبيل المثال، إذا كان طفلك في الثالثة من عمره وقام لأول مرة بالرسم على حائط غرفة المعيشة مستخدما الألوان، فعليك أن تتحدثي معه وتخبريه أن مثل هذا التصرف غير مقبول وأنه إذا فعل هذا الأمر مرة أخرى فإنه سيساعدك في تنظيف الجدران ولن يستخدم الألوان لبقية اليوم. وبعد بضعة أيام إذا عاد طفلك لاستخدام الألوان على الحائط مرة أخرى قومي بتذكيره أن الألوان تستخدم على الورق فقط وقومي بتطبيق عواقب ما فعل عليه.

ولكن إحذروا جميعا فقد تؤدى العقوبة غير الملائمة إلى نتائج وخيمة، منها:

1-تعلم الطفل الكذب:

العقوبة القاسية أى التي تكرر كثيراً، تجعل الطفل يخاف الأب والأم وتدفعه إلى الكذب لتفادى العقوبة وسوف يلجا الطفل إلى التضليل والخداع وبالتالى سوف تفسد حياته.

2- قسوة الطفل مع الآخرين:

قد تؤدى العقوبة غير المناسبة إلى صلابة الطفل وقسوته.

3- الاضطراب النفسي للطفل أو انحرافه:

الطفل من ستة حتى ثمانية أعوام:

إذا كان طفلك في المرحلة ما بين ستة وثمانية أعوام فإن معاقبته تكون نافعة سواء بتركه يجلس بمفرده أو بإخباره بعواقب ما فعله وتطبيق نوع  من العقوبة عليه. عليك أن تدركي أنه يجب أن تكوني ثابتة على موقفك ولا تتراحعي عن قرار اتخذته بمعاقبة الطفل  حتى لا تقللي من سلطتك في نظره. يجب أيضا ألا تقومي بتهديد الطفل بأنك ستعاقبينه عقوبات خيالية، فمثلا لا تقولي له أنه إذا قام بإغلاق الباب وإلا فإنه لن يشاهد التليفزيون في حياته مرة أخرى.

العقاب الصحيح :

استخدام العقاب بالشكل الصحيح يعلم الأطفال الطرق الصحيحة في حل المشاكل غالبا ما يكون أثر العقاب السليم على الطفل شعورا قليلا بالذنب  ، وبعض الشعور القليل بالذنب لا يؤذى العقاب السليم وسيلة جيدة لكل من الأطفال والآباء ؛ ذلك لأنه يعلم الطفل كيف يتوقف ليفكر فيما قام به ، ويمنح الآباء كذلك وقتا "للتهدئة" حتى لايتخذ أياً منهما رد فعل يندم عليه فيما بعد.

أساليب العقاب السليم:

يتمثل العقاب فى الحرمان من الأشياء التى يريدها الطفل ويحبها مثل الحلوى أو الخروج أو اللعب بالكمبيوتر وغيرها من الأشياء المحببة للطفل، ويتم ذلك لفترة معينة لا تتعدى ثلاث أيام بحد أقصى وخمس دقائق بحد أدنى ويجب على الوالدين الا بتعاد عن العقاب البدنى والنفسى.  

خير الأفعال هى الصمت دقيقة واحدة من عمر الطفل أثناء صمتك فإن تفكير الطفل يتحول عما كان يريده إلى التفكير فيما سيحدث له، فيبدأ فى التنازل عن الأشياء التى يريدها ويحاول بكافة الطرق التوصل لاسترضاء الأم.