EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2015

نزوح جماعي لنجوم الفن الأمريكيين إلى هوليوود

هوليوود

هوليوود

تشهد الساحة الفنية في لوس انجليس فورة كبيرة بسبب موجة من الفنانين وقاعات العرض الفنية التي تهجر نيويورك لانها اصبحت مكتظة وغالية جدا للفنانين الشباب.

  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2015

نزوح جماعي لنجوم الفن الأمريكيين إلى هوليوود

تشهد الساحة الفنية في لوس انجليس فورة كبيرة بسبب موجة من الفنانين وقاعات العرض الفنية التي تهجر نيويورك لانها اصبحت مكتظة وغالية جدا للفنانين الشباب.

وصرح فيليب فيرن مدير متحف الفنون المعاصرة (موكا) في المدينة أن "عددا كبيرا من الفنانين يأتون للاستقرار في لوس أنجليس".

ولفت إلى أن "مجال الفنون يشبه مجال العقارات، فينبغي تتبع الفنانين لتحديد المناطقة المحتملة للنمو".

وأصبحت "قوة لوس أنجليس في فنانيها والكليات التي خرجت أجيالا من الفنانينعلى حد قول مارتا كيرسزنباوم مديرة مركز فارنهايت للفنون الذي فتح أبوابه قبل سنة في منطقة مزدهرة في وسط لوس أنجليس.

وتتضمن لوس انجليس كليات فنون هي من الأعرق في البلاد، بما فيها "كال آرتس" وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس (يو سي ال ايه) وجامعة كاليفورنيا الجنوبية (يو اس سي).

وهي أصبحت مقرا لكبار الفنانين المعاصرين، من أمثال جون بالديساري وكاثرين أوبي وكريس بردن وبربرا كروغر وإد راشا.

وراحت قاعات العرض الفنية تنتشر فيها بسرعة فائقة، مع ان عددها قليل  بالمقارنة مع مئات الصالات المتمركزة في نيويورك.

وقالت كارولينا دانكوو مديرة قاعة "كارما" التي تتخذ في زوريخ مقرا لها والتي فتحت قبل فترة قصيرة فرعا في لوس انجليس إن "نيويورك باتت تعاني من تخمة في صالات العرض ... في حين أن الوضع يتطور" هنا.

وأضافت " الكل يعلم أن قاعات العرض الكبيرة تنتقل إلى هنامن قبيل غافن براون وماثيو ماركس.

كذلك باتت المهرجانات الفنية تنظم دوراتها في قلب لوس انجليس، حتى أن القيمين على المعرض الدولي للفنون المعاصرة (اف آي إيه سي) الذي يعد من أكبر معارض الفن المعاصر في العالم يتباحثون في فكرة تنظيم دورة في لوس أنجليس.

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالا عن هذه الظاهرة جاء فيها أن سكان نيويورك باتوا ينتقلون الى مدينة كانوا يهزأون منها في السابق، نظرا للايجارات  الخيالية في نيويورك والبرد القارس في الشتاء والاستياء العارم.

والرزنامة الفنية حافلة على ساحل الولايات المتحدة الشرقي مع فعاليات من قبيل "ارموري شوو" في نيويورك وآرت بازل في ميامي.

ولهذا السبب يعتبر الانتقال الى ساحل الولايات المتحدة الغربي "امرا منطقيا" بحسب جان دانيال كومباين اوف ريد منظم المعرض الدولي للفن المعاصر وملتقى باريس للتصوير.

ومما لا شك فيه على صعيد المؤسسات، انه يصعب التخلي عن نيويورك خصوصا مع متاحف فنية ذائعة الصيت عالميا بينها متحف الفن الحديث و"متروبوليتان ميوزيم" للفنون و"ويتني" و"غوغنهايم" و"ديا آرت فاونديشن".

وأضاف فيرن "اننا لا نملك لوحة +آنسات أفينيون+ ضمن مجموعة دائمة هنافي اشارة الى اللوحة الشهيرة التي رسمها بيكاسو سنة 1907 ويعرضها متحف الفن الحديث في نيويورك.

من ناحيته صرح مايكل غوفان مدير متحف "آل ايه كاونتي ميوزيم أوف آرت" (آل ايه سي ام ايه) الذي يحتفل بعيده الخمسين "نحن في بعض الأحيان متأخرون 100 سنة مقارنة مع بعض المؤسسات على الساحل الشرقي".

وتابع قائلا "لدينا مجموعة رائعة، لكننا نحاول بطرق عديدة تعويض ما يفوتنالافتا الى أنه تلقى تبرعات بأعمال لإدغار ديغا وآندي وارهول وكلود مونيه لمناسبة معرضه "50 فور 50".

واشار غوفان إلى وجود "عدد أقل من الأسماء الكبيرة الرائجة التقليدية هنالكن "نتمتع بمنزلتنا كمتحف بعيد قليلا عن المركز، وبالنسبة لي فإن الاستمتاع بمشاريع ومواضيع جديدة أمر مسل اكثر".

ومن حيث عدد الزوار، يستقبل متحف "ال ايه سي ام ايه" في لوس انجليس 1,2 مليون شخص سنويا، وهو معدل ارتياد أدنى بكثير من ذلك الذي يسجله متحف الفن الحديث في نيويورك الذي يفتح أبوابه لـ2,5 مليون شخص كل عام. لكن عدد زوار متحف لوس انجليس تضاعف خلال السنوات الثماني الاخيرة.

كذلك لفت غوفان إلى أن متحفه استضاف عرضا لعمل للمخرج تيم بورتون كان سابقا في متحف الفن الحديث، اضافة الى معرض استعادي للفنان الأميركي جيمس توريل انتقل بعدها إلى آسيا.

وقال "لقد جعلت نقل عروضنا الى مناطق اخرى من اولوياتنا الرئيسية لأنني أعتقد أن لوس أنجليس وكاليفورنيا عموما لديها الكثير لتقوله".

في هذا الوقت، يستمر التوسع الفني الى لوس انجليس بزخم كبير: إذ أن إيلي وإديت برود المعروفين بأعمالهما الخيرية سيدشنان متحفا في أيلول/سبتمبر لعرض مجموعتهما المؤلفة من الفي قطعة فنية بما في ذلك أعمال لفنانين كبار من أمثال وارهول وجان ميشال باسكيا وروي ليختنشتاين وسيندي شيرمان.

كذلك يعمل المصممان الفرنسيان من أصل مغربي موريس وبول مارسيانو، الاخوان اللذان جمعا ثروة كبرى بفضل العلامة التجارية "غيسعلى مشروع متحف لعرض مجموعتهما الخاصة.