EN
  • تاريخ النشر: 18 يوليو, 2013

نادين الراسي: "سنعود بعد قليل" لا يدعم النظام

دينا تفكر في ترك حبيبها السوري

تعرف إلى موقف نادين الراسي من "سنعود بعد قليل".. وأجمل لحظات التصوير وأكثرها حزنا

هناك شيء ما خفف من تردد الفنانة اللبنانية نادين الراسي في قبول أداء دورها في سنعود بعد قليل، وهو وجود فنان بحجم الممثل السوري دريد لحام فيه، وألمحت إلى أنها لم تتردد بالمشاركة، كونها لبنانية تؤمن بحرية الرأي والتعبير، تسعى للمشاركة بأعمال تسلط الضوء على المشاكل الاجتماعية والإنسانية، بعيدا عن السياسة.

وتعتبر الممثلة الراسي أن العمل لا ينتمي للثوار ولا للنظام وإنما يضع إصبعه على وجع السوريين، معارضين وموالين، ينتمي لمعاناة الانسان السوري وألمه وتشرده عن بلده، الذي يتعرض للذبح.

ودعت جميع من يعتبر أن العمل مشاهده وأحداثه تجري لصالح النظام أن يتابع العمل للآخر ويحكم عندها، وقد تختلف وجهة نظرك. وقالت :"أن العمل سيزيد وعي المشاهد على الواقع في سوريا، وأنا متأكدة من ذلك، كما أن الفنان رافي والنص ومن تبنى النص هم من يشرحوا ما يحصل في سوريا".

وعن موضوع النص قالت": من يقرأ النص، أو حتى يشاهد العمل، سيجده جريئا". ولم تخف أنها تعرضت لعتاب كبير على تويتر بعد قبولها الدور في العمل، لأن المغردين اعتبروا أن هذا العمل هو لتجميل صورة النظام، وهنا بررت نادين مشاركتها بأن العمل يتحدث عن وجع الشعب السوري الذي الذي تحمل الأعباء والوجع.

وبالنسبة لمشاركة اللبنانيين في "سنعود بعد قليل" اعتبرتها خلطة رائعة، لأنها تزيد من انتشار الفنانين اللبنانيين في الدراما السورية التي تعتبر الرقم واحد في الدراما العربية، ولم تفتح الدراما السورية الباب للفنانين اللبنانيين بل وأيضا لليد العاملة اللبنانية في الدراما.

ويمكن القول إن سنعود بعد قليل فتح على نادين العمل في الدراما السورية، فبالأمس استلمت نادين نص مسلسل تاريخي سوري، عدا عن أعمال جديدة مع الليث حجو. وتعتبر نادين أنه بعد "سنعود بعد قليل" أصبحت جاهزة للعمل في الدراما العربية، وتحديدا السورية، وقالت "استفزتني الدراما السورية بحرفيتها في العمل، والبراعة في كتابة وصياغة النصوص والسيناريو، وهو ما أضاف لتجربتي الكثير".

وتابعت: "لم أشعر بالغربة أبدا في  ـ سنعود بعد قليل ـ فالمجتمعين السوري واللبناني قريبين من بعض، والعمل إضافة للممثلين السوريين واللبنانيين".

أما بالنسبة لأكثر مشهد أضحك نادين في العمل فهو عندما كانت تحضر لمشهد هي والليث حجو، وقالت عنه:"استشرته بخصوص الحديث مع والدي نجيب في المسلسل باللهجة السورية، ولا أعرف كيف خرجت معي اللهجة السورية بإتقان كبير، ما جعل الليث حجو يخشى من نسياني اللهجة اللبنانية أثناء تمثيل العمل".

بينما المشهد الذي أذرف لها دموعها وأثر فيها كثيرا، فهو عندما كان عليها تصوير مشهد الحديث مع ابنتها ربا فتقول نادين "من الصعب علي كأم أن أشرح لابنتي في المسلسل عن حالة البرود في العلاقة التي تجمعني بوالدها، وقد سمحت له بالسفر حتى نبتعد عن بعضنا ونشتاق وكيف خسرت الرجل الذي يضحي بحياته من أجلي.. دموعي لم تتوقف وأنا أمثل الدور".

وألمحت إلى أن البعض قد يعتبر دورها جريئا حد الخطيئة والوقاحة، لكنها أكدت أن ما يميز دورها في المسلسل هو الجرأة في طرح المواضيع ومناقشتها، والوقاحة والخطيئة والصدق في المعالجة والحقيقة والعفوية بالمشاعر.