EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2013

مولاي يعقوب.. مياه كبريتية تشفي من الأمراض

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

على بعد 22 كيلومترا شمالي غربي مدينة فاس المغربية توجد حمامات مولاي يعقوب التي تمتاز بمياهها الساخنة الغنية بالأملاح المعدنية وخصائص فيزيائية مهمة ذات نشاط إشعاعي طبيعي والتي تساهم في علاج الأمراض المزمنة مثل الروماتيزم وغيرها.

على بعد 22 كيلومترا شمالي غربي مدينة فاس المغربية توجد حمامات مولاي يعقوب التي تمتاز بمياهها الساخنة الغنية بالأملاح المعدنية وخصائص فيزيائية مهمة ذات نشاط إشعاعي طبيعي والتي تساهم في علاج  الأمراض المزمنة مثل الروماتيزم وغيرها.

وتقول إكرام الأزرق - مراسلة نشرة MBC يوم السبت 29 يونيو/حزيران 2013 أن ينابيع حمامات مولاي يعقوب تفجرت ينابيع المياه الساخنة على عمق 1500 متر قي بدايات القرن الماضي، وتبلغ درجة حراراتها 54 درجة مئوية.

ومنذ ذلك التاريخ بدأ الناس يتوافدون عليه للاستفادة من خصائص مياهه العلاجية، ويقول رؤوف بلفقيه - متخصص في العلاج بالمياه المعدنية والطب الرياضي - إن مياه حمامات يعقوب يتميز بنسبة الكبريت العالية والتي تصل إلى 33 مليجرام في اللتر، وهذا الماء أيضا مالح جدا.

ويعد الإقبال على الحمامات تم إنشاء حانتان إحداهما تقليدية والأخرى عصرية، فالعصري منه بمثابة مركز طبي حراري يحتوي على قاعات متخصصة للترويض الطبي والتدليك والحمامات البخارية وفق معايير استشفائية دولية ويستقبل سنويا حوالي 60 ألف زائر، وتتدرج أسعارها من 10 يورو إلى 40 يورو لليوم.

أما القسم التقليدي من هذه الحمامات فهي متوافرة لأصحاب الدخل المحدود فسعرها يتراوح ما بين يورو واحد واثنين، وهذا ما يجتذب إليها الزوار يصل عددهم تقريبا إلى مليون زائر سنويا.

وأمام هذا الإقبال الكبير هناك مشروع سيتم تنفيذه قريبا من أجل ترميم الحانتين وتطويرهما، وبناء حمامات عتيقة جديدة لها مواصفات عالمية وبها حمامات ومسابح وستكون موجههة.

ورغم اختلاف الأسعار وخدمات القسمين إلا أن القاسم المشترك بينهما هو الاستفادة من المياه ومميزاتها الصحية والحرارية.