EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2014

معجزة إلهية..ولادة طفلة بعد وفاة أمها في غارة إسرائيلية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

من وسط المعاناة و الحزن الذي يعيشه العالم العربي بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يولد الأمل و الحياة..هذه هي قصة الطفلة "شيماء".

  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2014

معجزة إلهية..ولادة طفلة بعد وفاة أمها في غارة إسرائيلية

(القاهرة - mbc.net ) من وسط المعاناة و الحزن الذي يعيشه العالم العربي بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يولد الأمل و الحياة..هذه هي قصة الطفلة "شيماء".

"شيماء" طفلة فلسطينية أبصرت النور في أحد مستشفيات وسط قطاع غزة، وهي لا تدري أن والدتها توفيت بينما كتبت الحياة للطفلة وفقا لتقرير قناة العربية.

وتوفيت الأم الحامل (23 عاما) في بداية شهرها التاسع في غارة استهدفت منزلها، فجر الجمعة، في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بحسب وكالة "معا" الفلسطينية.

وبعد أكثر من ساعة من بقائها تحت ركام منزلها الذي دمر بالكامل، تمكن المسعفون من انتشال جثتها، كما تقول والدتها.

وأصيب زوجها إبراهيم الشيخ علي (27 عاما) الذي يعمل صحافيا في إذاعة محلية بجروح في الغارة نفسها، إلا أن حالته "مستقرةحسب أقربائه.

ومع أن الأم وصلت إلى المستشفى بعد أن فارقت الحياة، فإن جنينها كافح من أجل البقاء على قيد الحياة، وقد أثارت حركته في بطنها انتباه الأطباء.

ويقول الطبيب فادي الخرطي الذي كان في قسم الاستقبال عندما وصلت جثتها "وصلتنا جثة لسيدة في قصف إسرائيلي في الساعة الثالثة من فجر الجمعة الماضي. أردنا إسعافها، لكنها كانت قد ماتت وهي في الطريق إلى المستشفى على ما يبدو".

ويتابع "لاحظنا بعد ذلك حركة قوية وسريعة في بطن الأم الحامل في الأسبوع السادس والثلاثين، فقرر طبيب النساء والولادة على الفور إجراء عملية قيصرية لإخراج الطفلة" على قيد الحياة.

وأطلقت العائلة على هذه المولودة اسم شيماء تيمنا بوالدتها، إلا أنها مازالت تصارع للبقاء حية في حضانة صغيرة في مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب القطاع الذي تم نقلها إليه لـ"صعوبة وضعهاكما يقول الأطباء المشرفون عليها.

وتتنفس شيماء ذات الأيام الأربعة بجهاز خاص للأوكسيجين، كما يتم تزويدها بالغذاء عبر المحاليل الطبية.

وعن وضعها الصحي يقول الطبيب عبدالكريم البواب، رئيس قسم الحضانة في المستشفى "الطفلة في وضع صحي حرج، فهي بحاجة لجهاز تنفس صناعي بشكل دائم بعد تعرضها لنقص في الأوكسيجين في الفترة التي سبقت ولادتها بعد وفاة أمها".

لكنه يضيف أن "العلامات الحيوية مستقرة نسبيا الآن، لكن يجب أن تبقى في العناية المركزة في الحضانة لثلاثة أسابيع أخرى على الأقل".