EN
  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2014

مصطفى الآغا يكتب : ما الذي بين بلاتر وميسي؟

مصطفى الأغا

مصطفى الآغا

شخصيا تفاجأت أن يتم تتويج الأرجنتيني ليونيل ميسي كأفضل لاعب في نهائي كأس العالم الأخيرة وهو الذي خسر المباراة النهائية ولم يتوج كهداف للبطولة إذ ذهب اللقب للكولومبي جيمس رودريجيز بستة أهداف مقابل أربعة لميسي وخمسة للألماني مولر.

  • تاريخ النشر: 20 يوليو, 2014

مصطفى الآغا يكتب : ما الذي بين بلاتر وميسي؟

(دبي-mbc.net) شخصيا تفاجأت أن يتم تتويج الأرجنتيني ليونيل ميسي كأفضل لاعب في نهائي كأس العالم الأخيرة وهو الذي خسر المباراة النهائية ولم يتوج كهداف للبطولة إذ ذهب اللقب للكولومبي جيمس رودريجيز بستة أهداف مقابل أربعة لميسي وخمسة للألماني مولر.

طبعا سبق وتوج لاعبون بجائزة أفضل لاعب دون أن تفوز منتخباتهم باللقب مثلما حدث في نهائيات كأس العالم 2002 في كوريا واليابان حين توج الألماني أوليفر كان بالجائزة وهو حارس مرمى المنتخب الذي خسر النهائي أمام برازيل سكولاري سقى الله تلك الأيام يوم كانت البرازيل تفوز على ألمانيا ووقتها كانت الجائزة مثيرة للجدل تماما فقد إهتزت شباك الحارس كان مرتين في النهائي على يد رونالدو الذي سجل ثمانية أهداف في تلك البطولة ولكنها لم تشفع له كي يتوج أفضل لاعب فيها وهو ظلم ما بعده ظلم فالرجل توج مع منتخب بلاده بطلا للعالم وتوج هو شخصيا هدافا لكأس العالم فما الذي تريده الفيفا أكثر من ذلك كي تمنحها له.

وتبقى جوائز الفيفا بشكل عام مثيرة للجدل مثل الجائزة التي ذهبت عام 2006 للمدافع الإيطالي فابيو كانافارو وهو برأي كثيرين لم يكن أفضل لاعبي تلك البطولة.

ولأن العلاقة بين ميسي وبلاتر كانت مدار بحث ومقالات وشك خاصة من قبل أنصار كريستيانو رونالدو الذي وإن توج مؤخرا بجائزة 2014 إلا أن نيل ميسي لها 4 مرات متتالية ترك أكثر من مليون سؤال حول مجاملة بلاتر وفريقه للاعب برشلونة وهو ما حدث مباشرة بعد منح ميسي جائزة الأفضل في الكأس البرازيلية فحاول بلاتر تبرئة نفسه وقال إنه متفاجئ ومندهش ولا أظن أنه صادق فيما قال ولن أدخل في النوايا خاصة في شهر مثل رمضان الكريم ولكن تصريحات بلاتر وأفعاله لاتوحي أبدا بأنه يعني ما يقول معظم الأحيان وأعتقد أن رودريجيز يستحقها مثلما يستحقها روبن أو مولر أو حتى الحارس نوير وأعتقد أنه لو تم منحها للأخير فلن يتجرأ شخص على النقاش حول صدقيتها فما فعله نوير كان السبب الاول في حصول منتخب بلاده على الكأس العالمية للمرة الرابعة وكان بحق حارسا من كوكب آخر وأكثر من نصف فريق.