EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2013

محمد الشهري: "حروف وألووف" قادم بقوة بجوائز قيّمة وديكور مميز

مقابلة مع محمد الشهري

جوائز قيّمة تنتظر المشتركين في برنامج "حروف وألووف"

مقدم برنامج "حروف وألووفمحمد الشهري، يكشف عن مفاجآت كثيرة تنتظر المشتركين في البرنامج والمتابعين له.

مقدم برنامج "حروف وألووفمحمد الشهري، يكشف عن مفاجآت كثيرة تنتظر المشتركين في البرنامج والمتابعين له.

هناك من يزعم بأن برامج المسابقات في العالم العربي تقوم أو تدخل فيها الواسطة وليست مجرد حظ، ما رأيك في هذا الكلام؟

سمعت الكثير من هذا الكلام، وأقولها صراحةً أن هناك برامج تستخدم التلاعب والنصب والواسطة، ولكن برنامج "حروف وألوف" مختلف، فهو برنامج من مؤسسة MBC المشهورة بأمانتها وعدم احتياجها لمثل هذا الاحتيال والتلاعب، وبالنسبة لمن يزعمون أن البرنامج به تلاعب فهؤلاء نسوا أن البرنامج به جائزة بمليون دولار، ويقدم 33 سيارة، لقد نسى هؤلاء تكاليف البرنامج والديكورات وأعضاء الطاقم الذي يصل عددهم إلى 33 شخصاً إلى جانب مقدم البرنامج، إذاً هناك تكاليف باهظة بشدة على MBC لكي تقدم مادة جذابة للمشاهد، وهو ما يجعله مختلفاً عن البرامج الأخرى التي تتلاعب بالمشاهدين، كما أن البرنامج يبث منذ سنوات دون أن يوجه له أحد مثل هذا الاتهام.

باعتبار أن البرنامج يقدم على الهواء مباشرةً فما هي الصعوبات التي تواجهونها، وما هو أطرف موقف تعرضت له في البرنامج؟

هناك العديد من المواقف الطريفة والجميلة في نفس الوقت، لكن بالنسبة للصعوبات فهناك ستة أشياء يجب أن أقوم بها خلال عشر ثوان فقط وهي الانتباه لما يقوله المخرج، والاستماع لتعليمات معدة البرنامج، واستقبال الاتصال والتعامل مع المتصل، واحتساب الوقت الذي يجب أن أنهي فيه المكاملة، والتعرف على واضع السؤال ورؤية الكاميرا التي تصور، إنها مهام في غاية الصعوبة ولكن الجمهور لا يشعر بها بسبب المجهود الذي نبذله، هذا الأمر يجعلني مصاباً بدوار الرأس بعد التصوير، بالنسبة للمواقف فأنا لم أتعرض لأي موقف محرج حتى الآن على مدار سنوات تصوير البرنامج.

هل سيكون هناك تغيير في البرنامج في رمضان لهذا العام؟

لا نحاول تغيير البرنامج بشكل كبير حتى لا يشعر المشاهد بأنه يتابع برنامج آخر غير الذي تعود عليه مما يجعله يتوقف عن المشاهدة، ولكننا نغير في نوعية الجوائز وقيمتها، فنحن نزيد القيمة أو الديكور، فالآن نقدم جائزة قيّمة جداً، وأخرى سأتركها كمفاجأة ولن أكشف عنها الآن. وبالنسبة للديكور، فسيكون هناك ديكور جميل وجديد وسينال إعجاب جميع المشاهدين، البعض يسأل إذا كان الديكور حقيقياً أم مجرد "غرافيك" ولهؤلاء أقول إن الديكور حقيقي وسوف يكون هذه السنة خيالياً والأول من نوعه في الشاشات العربية.

ما هي الاتصالات أو أكثر نوعية من المتصلين ممن يسببون لك الإزعاج أو الغضب؟

المتصل الذي يسبب لي الإزعاج هو الذي يسمعني من خلال التلفزيون، أي يحدثني وهو يشاهد البرنامج.

ما الذي يميز برنامج "حروف وألوف" عن برامج المسابقات الأخرى في شهر رمضان؟

البرنامج حصل على المركز الأول بين برامج المسابقات الأخرى لمدة خمس سنوات، وأصبح الآن يمثل فاكهة السحور خلال الشهر الفضيل، لهذا لا توجد برامج مسابقات قادرة على منافسته.

تخصصك هو الأعمال البنكية والتسويق، فلماذا اخترت العمل في الميدان الإعلامي؟

لأني منذ طفولتي شغوف بالإعلام، وفي سنوات الشباب أجبرت على دراسة الأعمال البنكية لأني كنت موظفاً في بنك، ولكن بعد طفرة الإعلام الخاص استطعت أن أدخل هذا المجال الذي أحبه.

لماذا تركت الإعلام الرياضي رغم نجاحك وتألقك به؟

لأنه هو والمسؤولين الرياضيين لم يتطوروا ولكنهم يتراجعون إلى الخلف، وأتمنى أن ينجح الإعلام الرياضي، ونستطيع أن نرى أن المنتخبات العربية أصبحت تهزم من منتخبات شرق آسيا. لقد كنت أول سعودي يقدم برنامجاً رياضياً ناجحاً لمدة 6 سنوات وحاولت أن أناقش حال الكرة العربية والسعودية والبحث عن سبل تطويرها، وكان الجمهور متفاعلاً مع الأمر، ولكن نظراً لتراجع الواقع الرياضي فضلت أن أنتقل إلى مجال آخر.

هناك شائعات دائماً تفيد بأنك ستترك MBC أو ستعمل في برنامج مسابقات آخر خاص بك، ما سبب انتشار هذه الشائعات وكيف تتعامل معها؟

لا أهتم بهذه الشائعات ولا أبالي بها وحتى إدارة MBC لا تهتم أيضاً، ما حدث هو أني اعتذرت عن عدم تولي الأعمال الإدارية في مؤسسات MBC لكي أكتفي بالعمل كمذيع، فهناك من حرّف هذا الأمر وأطلق الشائعات، لكني في الحقيقة بدأت حياتي المهنية في MBC وسأختمها في ذات الشركة.