EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2014

مجدي يعقوب.. "قاطرة الأمل" لأطفال مصر والعالم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يلقبه الإعلام البريطاني بـ"ملك القلوبويعد من أبرع جراحي زراعة القلب في العالم، منحته ملكة بريطانيا وسام الاستحقاق الرفيع تقديرا لجهوده المستمرة في خدمة العلم والإنسانية، ليضاف هذا التقدير إلى قائمة طويلة من الجوائز والأوسمة التي حصل عليها طوال مشوار حياته لما قدمه من خدمات خاصة في مجال جراحة القلوب.

  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2014

مجدي يعقوب.. "قاطرة الأمل" لأطفال مصر والعالم

يلقبه الإعلام البريطاني بـ"ملك القلوبويعد من أبرع جراحي زراعة القلب في العالم، منحته ملكة بريطانيا وسام الاستحقاق الرفيع تقديرا لجهوده المستمرة في خدمة العلم والإنسانية، ليضاف هذا التقدير إلى قائمة طويلة من الجوائز والأوسمة التي حصل عليها طوال مشوار حياته لما قدمه من خدمات خاصة في مجال جراحة القلوب.

إنه السير البروفيسور مجدي يعقوب - المصري الأصل والبريطاني الجنسية - هو من مواليد عام 1935 بمصر، درس الطب في جامعة القاهرة ثم في الولايات المتحدة قبل أن ينتقل إلى بريطانيا في العام 1962، ليعمل في مستشفى هارفيلد في شمال غرب لندن، الذي بدأ فيه عمله كطبيب جراح.

وأكد د. سليمان الهتلان - في حلقة الجمعة 4 يوليو/تموز 2014 من برنامج تجارب ملهمة- أن يعقوب واجه صعوبات كبيرة، حتى تمكن من إجراء أول جراحة ناجحة لزراعة القلب عام 1980 وظلت هذه الجراحات تجرى لمدة ثلاث سنوات على نفقته ونفقة فريقه الطبي ومن تبرعات المرضى وغيرها من مصادر التمويل الأخرى، وذلك بسبب إحجام نظام التأمين الصحي في بريطانيا عن تغطية نفقات هذه النوعية من الجراحات.

وأضاف الهتلان أن الفضل في نجاح يعقوب يرجع إلى إصراره، فبعد توالي نجاح زراعة القلب والرئة ثم الاثنين معا في عام 1986، وتمكن يعقوب من التوصل إلى أسلوب يستبدل بالصمام الأورطي الشريان الرئوي، وهو ما بعث الأمل في نفوس مرضى القلب.

وأجرى يعقوب آلاف الجراحات المجانية في الدول النامية وفي بلده مصر خاصة للأطفال المرضى، الذي لا يستطيع ذويهم تحمل التكاليف لهذه العمليات، ويسافر على رأس فريقه الطبي المعروف باسم "قاطرة الأمل" لإجراء جراحات معقدة في قلوب أطفال مصر وغيرها من الدول.

وأنشأ مركزا عالميا لجراحات القلب في أسوان - جنوب مصر - تحقيقا لأمنيته منذ أن كان شابا، ومنذ بداية عمله وهو يشرف على المركز بنفسه ليكتب عليه قصة نجاح وأمل.

وقرر مجدي يعقوب أن يكون جراحا عندما كان في السابعة من عمره، بعد مروره بتجربة أليمة فقد كان شاهدا على وفاة خالته وهي في الثانية والعشرين من عمرها بسبب ضيق في صمام القلب، وقد قيل له وقتها إن إجراء جراحة لها ليس ممكنا سوى في الخارج.

ولم تكن رحلة يعقوب نحو النجاح سهلة، فقد واجهته العديد من الصعوبات، منذ أن كان طبيبا مبتدأ في قرى مصر، ولكنه لم يستسلم، وبالعزيمة والإصرار أصبح ملكا لقلوب الملايين من الناس في العام احتراما وتقديرا لإنجازاته الرائعة في مجال جراحات القلب.