EN
  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2014

مايكل روبين.. رحلة ثراء بدأت بديون بلغت 200 ألف دولار

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تؤكد تجربته أن بيع السلع والخدمات يشكل الجزء الأهم في عالم التجارة خاصة إذا كان الشخص تاجرا بالفطرة يحب المخاطرة ولا يحبطه الفشل ويفكر دائما في المستقبل.

  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2014

مايكل روبين.. رحلة ثراء بدأت بديون بلغت 200 ألف دولار

تؤكد تجربته أن بيع السلع والخدمات يشكل الجزء الأهم في عالم التجارة خاصة إذا كان الشخص تاجرا بالفطرة يحب المخاطرة ولا يحبطه الفشل ويفكر دائما في المستقبل.

وقال سليمان الهتلان - في حلقة الأربعاء 23 يوليو/تموز 2014 من برنامجه تجارب ملهمة - إن مايكل روبن - ملياردير أمريكي - انضم لقائمة المليارديرات العصاميين الذين بدأوا من الصفر، وبدأت قصته مع التجارة منذ أن كان تلميذا في المرحلة الابتدائية حينما ذهب إلى معسكر تخييم للأطفال ومعه بطاقات لأشهر رياضيي لعبة البيسبول الرياضية الشعبية وهناك كان يبيعها للآباء الذين يأتون لزيارة لأبنائهم.

وفي سن الثانية عشرة بدأ في بيع بذور النباتات في الحي الذي يسكنه، وذات مرة عاد من معسكر للتزلج ليقرر فتح محل لضبط معدات التزلج في قبو منزله، واكتشف أن بيع تلك المعدات أكثر جدوى مادية من إصلاحها.

وأدرك روبين مبكرا أهمية الإعلان في تسويق بضاعته، لذلك انطلق في مختلف الاتجاهات يوزع منشورات إعلانية ودعائية لأعماله لدرجة أن أحد التجار المنافسين اتصل بوالد مايكل وطلب منه منع ابنه من استفزازه بوضع ملصقات الإعلانات على السيارات قرب متجره مهددا باستدعاء الشرطة فاستغرب الأب خوف الرجل على تجارته من طفل عمره 12 عاما.

وفي عامه التجاري الأول كان يربح 500 دولار شهريا، وفي سن الرابعة عشرة أقنع والده باستئجار متجر، ولكن في سن السادسة عشرة أصبح مديونا بمبلغ 120 ألف دولار وذلك لضعف موسم التزلج، فلم يخف، واقترض من والده وخرج من الأزمة بسرعة ثم وجد معدات تزلج قيمتها 200 ألف دولار معروضة للبيع مقابل 17 ألف دولار فقط، فاقترض المبلغ واشترى المعدات وباعها خلال أقل من شهر مقابل 75 ألف دولار ليسدد التزاماته.

ويركز مايكل أكثر على عمليات البيع بالجملة حتى أنه في عام 1994 أطلق علامته التجارية في عالم الأحذية وأسماها "yukon".

في عام 1995 اشترى مايكل 40% من شركة "رايكا" للأحذية النسائية وكانت على وشك الإفلاس ثم أصبح لاحقا مديرا لها.

وفي عام 1997 جمع شركاته تحت اسم شركة جديدة أسماها "جلوبال سبورتويبلغ مايكل روبين اليوم من العمر 42 عاما، وتتجاوز ثروته ثلاثة مليارات دولار، ولا يتوقف عن تطوير تجارته ويركز حاليا على تحسين تطبيقات الهاتف المحمول بمواقعه التجارية.